الصفحه ٢٩٣ : للفسوق والرفث ، فكان الحكم فيه أشد ، وقد قيل في تفسير ذلك وجوه : أولاها
وأحسنها وأوجهها أن العرب كانت
الصفحه ٥٠٦ : الماء المضاف مقيّد بما أضيف إليه عند العرب. فإذا قلت للعربي أعطني
ماء ، جاء إليك بالماء الذي هو غير
الصفحه ٤٣ : يترجم بالحدس ولا بالظن والتخمين ،
والعرب لا تعرفه ، وكل ما ذكره المفسرون في ذلك ونسبوه للعرب فلا يشبه
الصفحه ٧٩ : إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) هذا خطاب لفصحاء العرب خاصة ، الذين يعرفون نظم الكلام
العربي وإعجازه ، يقول
الصفحه ١٦٢ : اليهود حسدت العرب حيث كان محمد الذي يجدونه مكتوبا
عندهم من العرب ولم يكن من بني إسرائيل ، فأداهم ذلك إلى
الصفحه ٢٢٣ :
فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم في هذا القول : إنه أصدق بيت قالته العرب. ولا شك أن
الباطل عبارة
الصفحه ٢٣٦ : ونفيها عمن
سواه ، وليس في ظاهر الآية عند العرب نفي ما سوى الألوهية عنه ، وإن كان دليل
العقل يعطي ويقضي
الصفحه ٢٤٩ : أَصْبَرَهُمْ
عَلَى النَّارِ)
(١٧٥)
يدل ذلك على
أنهم عرفوا الحق وجحدوا مع اليقين ، وأي آية كانت للعرب معجزة
الصفحه ٢٧٣ : عند العرب ذكره ، وذكر الرفث أولا لأنه وقع منهم في
وقت التحريم ، وهو كناية يقبح ذكرها عند العرب لقربها
الصفحه ٢٩٧ : )
أمر الله بذكر
الله في أيام التشريق ، فإن العرب كانت في هذه الأيام في الموسم تذكر أنسابها
وأحسابها
الصفحه ٣٣٦ : ،
____________________________________
تَطَهَّرْنَ)
وإن لم يكن
كذلك دالا ، فليس من كلام العرب أن تقول : [لا أعطيك ثوبا حتى تركب ، فإذا دخلت
السوق
الصفحه ٤٧٥ : للعرب ، وهو عربي ، فإذا نصر بين
يديه بالرعب مسيرة شهر بسير القمر ، لأنه ما ذكر السائر وذكر الشهر ، ولا
الصفحه ٥ :
على نسق التفاسير الأخرى من الأحكام الشرعية والمعاني العربية ، أو ما يصلح أن
يكون تفسيرا صوفيا لبعض
الصفحه ٧ : المنزلة هذا القرآن
العربي المنزل على سيدنا محمد صلىاللهعليهوسلم
، على طريق الإعجاز عن المعارضة ، فهو
الصفحه ٩ : معنى ليس لآحاد حروف الكلمة ، فللكلمة أثر في
نفس السامع لهذا سميت كلمة في اللسان العربي ، مشتقة من الكلم