البحث في رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن
٤٩٨/١ الصفحه ٣١١ :
والعلانية ، ورضي بقضاء الله ، وقنع بما أعطاه الله ، خرج من الظلمة إلى
النور في مقدار طرفة العين
الصفحه ١٣٩ :
تسبيحا ، فيعلم بهذا الكشف نسبة الحياة أيضا إلى النبات ، لأن الضرب كان
بالعصا ، وهي من عالم النبات
الصفحه ٣١٢ :
شيئا جاز إلى الموقف التاسع ، فيسأل عن الفروج الحرام ، فإن لم يكن أتاها
جاز إلى الموقف العاشر
الصفحه ٣١٣ :
كان طلب العلم وعمل به جاز إلى الموقف الثامن ، فيسأل عن العجب ، فإن لم
يكن معجبا بنفسه في دينه
الصفحه ٢١٤ : هو العدل
لأن الوسط هو الذي يكون بين طرفين ، ونسبته إلى كل طرف كنسبته إلى الآخر فلا يميل
إلى أحد
الصفحه ٢٣٦ : بلا إله إلا الله ارتفع الصوت الذي هو النفس الخارج به على كل نفس ظهر فيه
غير هذه الكلمة ، ولهذا قال
الصفحه ٦١ : الحال ، وإلى هنا انتهت جملة المبتدأ إذا كان (الَّذِينَ) مبتدأ ، وقوله (بِالْآخِرَةِ) لما قال (وَما
الصفحه ٢٠٠ : قليل ، ثم قال : (ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ) لا ينبغي أن يجعل الاضطرار بمعنى الإكراه لأنه
الصفحه ٣٣٣ :
المشروعة إلا الرجوع من حال المخالفة إلى حال الموافقة ، فالله يحب
التوابين الذين يكثرون الرجوع
الصفحه ٣٩٩ : تُظْلَمُونَ (٢٧٩) وَإِنْ كانَ ذُو
عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ
الصفحه ٤١٢ :
تُوبُوا إِلَيْهِ) ونبه تعالى أن آياته المحكمة ترجع أعدادها إلى آية
واحدة محكمة وهي (لا إِلهَ إِلَّا
اللهُ
الصفحه ٢٧٠ :
فيها صائمين ، فهي صفة تصحبكم إلى ليلة عيد الفطر ، ولو كانت إضافة ليلة
الصيام إلى المستقبل لم تكن
الصفحه ٤٦٦ : )
وَأَطِيعُوا
اللهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٣٢) وَسارِعُوا إِلى
مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
الصفحه ٥٢٨ :
الاشتراك ، وما ثمّ عقل يدل على خلاف هذا ولا خبر إلهي في شريعة تخلص الفعل
من جميع الجهات إلى أحد
الصفحه ٤ : القرآن في قوله تعالى في آل عمران (وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا) فانظره هناك».
هذا يؤكد وجود