البحث في رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن
٤٩٨/١٠٦ الصفحه ٣١٨ : يوم القيامة] لكان
الكافر إذا رأى المؤمنين الذين أوبقتهم الذنوب حتى أوردتهم النار إلى أن يشفع فيهم
الصفحه ٣٢٤ : صلىاللهعليهوسلم ما جاء يدعو الناس إلا إلى الإسلام ، وجعل بعض العلماء
أن هذا تبديل مأمور به ، وما هو عندنا كذلك
الصفحه ٣٢٩ : تظهر على الدوام ، فلا يزال امتداد الخلا إلى
غير نهاية لأن أعيان الممكنات توجد إلى غير نهاية ولا تعمر
الصفحه ٣٣٦ :
منفعة مشروعة مما ينبغي أن يظهر مثل هذا بها وبسببها ، فيكون قربة إلى الله
، حتى لو صدق في هذا
الصفحه ٣٦٢ : وتعالى مما يكون عليه ومنه.
(أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ
الصفحه ٣٦٥ :
لبسط الثاني محال أن يكون بعده ما يوجب قبضا يؤلم العبد ، ومن يدعو إلى
الله على بصيرة يدعو من باب
الصفحه ٣٨١ : العلوم والأسرار الراجعة إليه تعالى وإلى أسمائه وإلى
العالم عن الخلق كلهم بالمجموع ، فلا يعلم المجموع ولا
الصفحه ٣٨٢ : ما جاء هذا الاسم ، حيث جاء في كلام الله ببنية فعيل
فقال : «عظيم» وهي ببنية لها وجه إلى الفاعل ، ووجه
الصفحه ٣٨٣ : الأصل الذي منه ظهرت وهو
الرحمان ، فلا يعطيان إلا الرحمة ، فإن النهاية ترجع إلى الأصل بالحكم ، غير أنه
الصفحه ٣٨٤ : مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ
كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ
الصفحه ٣٨٩ : الأجسام وإنما تحشر النفوس بالموت إلى
النفس الكلية مجردة عن الهياكل الطبيعية ، فأخبر الله إبراهيم أن الأمر
الصفحه ٤١٤ :
إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ) وهم الغواصون الذين يستخرجون لب الأمور إلى الشهادة
العينية ، بعد ما كان يستر
الصفحه ٤١٨ :
هُمْ
وَقُودُ النَّارِ (١٠) كَدَأْبِ آلِ
فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا
الصفحه ٤٣٢ : ، وأحاله العقل ، وتأوله عقل المؤمن ، وسلمه المؤمن
الصرف أما إذا أردنا أن نتأول نسبة النفس هنا إلى الله
الصفحه ٤٤٢ :
اللهِ) يتعلق بيكون طيرا ، وأما عند مثبتي الأسباب فيتعلق
بقوله (فَأَنْفُخُ) فإنه نسب الخلق إلى