البحث في رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن
٤٩٨/٢٨٦ الصفحه ١٤ : الحاجة إليه ولا بد ، لاختلال المعنى ،
وأن لا ينتقل في الكلمة من الحقيقة إلى المجاز إلا بعد استحالة حملها
الصفحه ١٦ :
في كتابه ، ومع ذلك ما فعل ، بل أدرج في تلك الكلمات الإلهية التي نزلت
بلسان العامة علوم معاني
الصفحه ١٧ : ، أي المجموع العظيم
الحاوي لكل شيء ، ولما كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم مبعوثا إلى الناس كافة
الصفحه ١٩ : سورة من سور القرآن إلا والبسملة في أولها ، فأولناها أنها إعلام من الله
بالمآل إلى الرحمة ، فإنه جعلها
الصفحه ٢٣ : ذلك الحمد إليه أو إلى غيره ، فإن قيام الصفة بالموصوف
ما فيها دعوى ، ولا يتطرق إليها احتمال ، والواصف
الصفحه ٢٤ : (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ) فأخر غضبه ، فسبقت الرحمة الغضب في أول افتتاح الوجود ،
فسبقت الرحمة إلى
الصفحه ٣١ : الغضب ، فلا يزال غضب الله يجري في شأوه بالانتقام من العباد حتى ينتهي إلى
آخر مداه ، فيجد الرحمة قد سبقته
الصفحه ٥٠ : الظاهر إلى الباطن وحكم قبول القلب إلى النفس ، بتلطيف
الحجب وغلبة حكم العبادة على أحكام العادة ، فيحصل إما
الصفحه ٦٣ : عذاب بالنظر إلى هؤلاء ، ومن وجه آخر
سمي عذابا ما يقع به الآلام بشرى من الله لعباده ، أن الذي تتألمون به
الصفحه ٦٤ : قوم مخصوصون ، فلا حاجة لذكرهم بما بيّن الله
من صفتهم ، فكل من قامت به تلك الصفة فهو المراد بالآية إلى
الصفحه ٧٧ : شرد من موطن العبودة التي هي حقيقته إلى الربوبية التي ليس له منها وصف
، ولا له فيها قدم ، فلهذا سمي ندا
الصفحه ٨٠ : ) المشركون ومنهم من ادعى الألوهية ، فدعاكم إلى عبادة
نفسه ، أو عبدتموه وكان في وسعه أن ينهاكم عن ذلك فما
الصفحه ٨٥ :
الذرة في الخلق ، والبعوضة وإخراجها من العدم إلى الوجود ، فما هي حقيرة
إلا في صغر جسمها إذا أضفته
الصفحه ٩٣ : أي جنس يكون هذا الخليفة؟ الذي مهد الله هذه المملكة لوجوده ، بترتيب الله
الخلق بالإيجاد ، إلى أن انتهت
الصفحه ٩٨ :
الأول من حيث الصورة الإلهية ، والآخر من حيث الصورة الكونية ، والظاهر
بالصورتين والباطن عن الصورة