البحث في رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن
٤٩٨/١٦٦ الصفحه ٢٩٧ : ذلك الموضع على
سائر الناس ، فهدى الله نبيه إلى ما هو الحق عنده من الوقوف في ذلك اليوم بعرفة ،
وهو قوله
الصفحه ٣٠١ : فلك الكواكب الثابتة إلى أسفل
سافلين ، هذا كله يزيد في جهنم مما هو الآن ليس مخلوقا فيها ، ولكن ذلك
الصفحه ٣١٥ : الصفة الغضبية الإلهية على مناجاة
الحق فيما سأل فيه ، فأجابه الحق سبحانه ، وعلقت الموازين ، ونشرت الصحف
الصفحه ٣٢٠ : من يوم الجمعة ، فإنها أشرف ساعاته ، فالحمد لله الذي
اصطفانا وهدانا إلى يوم الجمعة وخصنا بساعته ، فإنه
الصفحه ٣٦٦ : ).
(أَلَمْ تَرَ إِلَى
الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ
ابْعَثْ
الصفحه ٣٦٧ : فيما
باع ، فإن الجزاء يقع عليها يوم يقع على قدر ما انتهت إليه من العظم في التربية
الإلهية ، لا على قدر
الصفحه ٤٠٩ : ، الاسم
هناك للباء والجيم والحاء وجميع الحروف ، والمعنى للألف.
(اللهُ لا إِلهَ
إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ
الصفحه ٤١١ :
يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ)
(٦)
(هُوَ الَّذِي
الصفحه ٤١٥ : الله وفيهم رسوله
، ولهم بالاعتصام بالله ما ضمنت لهم به الهداية والاستقامة ، ومن يعتصم بالله فقد
هدي إلى
الصفحه ٤١٧ :
إِلى
رَبِّها ناظِرَةٌ) وتنزه عن الجهات وهو الله في السموات ، وتعالى عن
التشبيه وله الآيات
الصفحه ٤١٩ : ،
فينتقل من المحسوس إلى المعنى ولا ينتقل من المعنى إلى الحسّ ، لهذا جاء الاعتبار
في الشرع ، فإن خطاب الشرع
الصفحه ٤٢٠ : ، ثم يحكم
عليها الخيال فيجسدها إذا شاء ، والشهوة هي آلة النفس تعلو بعلو المشتهى وتسفل
باستفال المشتهى
الصفحه ٤٤٦ : إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ
إِلاَّ اللهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا
الصفحه ٤٥٣ :
عندنا قبل البلوغ كتب الله له تلك الحجة عن فريضته ـ إشارة ـ (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ) إشارة إلى النسيان
الصفحه ٤٥٥ :
نصبها على المرتبة ، ليعلم أنه لا إله إلا هو (١) ، ولهذا لا يصح أن يكون عليه ، وإليه الدلالة بقوله