البحث في رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن
٤٧١/١٦٦ الصفحه ٣٢٠ :
وأطلق الله على هذا اليوم اسما على ألسنة العرب في الجاهلية وهو لفظ
العروبة ، أي هو يوم الحسن
الصفحه ٣٢١ : خلوا (الْبَأْساءُ) شدة القتل (وَالضَّرَّاءُ) ما يضرهم من البلاء الواقع بهم من الأعداء (وَزُلْزِلُوا) أي
الصفحه ٣٣٠ : نفعهما
في الدنيا ، فإن الآخرة ليس لها تعلق بمنافعهما ، يقول : كذلك يبين أي يظهر لكم
الآيات ـ جميع ما تقدم
الصفحه ٣٤١ : الآية من الترجمة قوله : (لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ) أي يحلفون (مِنْ نِسائِهِمْ) من أجل نسائهم أن لا يجامعوهن
الصفحه ٣٤٨ : ضِراراً لِتَعْتَدُوا وَمَنْ
يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللهِ هُزُواً
الصفحه ٣٦٠ : : (وَقُومُوا لِلَّهِ
قانِتِينَ) يعني فيها ، معناه ساكنين ، فإنهم كانوا يتكلمون في
الصلاة حتى نزلت هذه الآية
الصفحه ٣٦٨ : نبيهم (إِنَّ اللهَ اصْطَفاهُ) أي اختاره (عَلَيْكُمْ) يقول : يكون ملكا عليكم يملك أمركم (وَزادَهُ) عليكم
الصفحه ٣٧١ :
عنه فصولا ، فقال تعالى : (فَلَمَّا فَصَلَ) أي خرج من بيته بجنوده يطلب عدوه ، وكان في زمان الحر ،
(قالَ
الصفحه ٣٧٣ : بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ) ولبطلت السنة والفرض.
(تِلْكَ آياتُ اللهِ
نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ
الصفحه ٣٨٠ : ولا نوم ، فهذا هو النعت الأخص بها في
هذه الآية ، وقدم الحي القيوم لأن النوم والسنة لا يأخذ إلا الحي
الصفحه ٣٨٢ : ؟
تعالى فلا
فطر لديه ولا صدع
وآية الكرسي
آية ذكر الله فيها ما بين اسم ظاهر ومضمر في ستة عشر
الصفحه ٣٩٢ : كَذلِكَ
يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (٢٦٦)
يا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٤٠٧ : تعليم من الحق لنا أن نسأله في أن لا يقع منه في
المستقبل ما لم يقع في الحال ، (وَاعْفُ عَنَّا) أي كثر
الصفحه ٤٥١ : ملة إبراهيم ، لأن العصمة مقرونة بها ، فكان الخليل حنيفا أي مائلا إلى الحق
، مسلما منقادا إليه
الصفحه ٤٦٣ :
المبادرة إليه والإسراع في تحصيله ، هذا فائدة العقل في العاقل :
[سورة آل عمران
(٣) : آية ١١٥]
(وَما