الصفحه ٢٣٧ : بَيْنَ السَّماءِ
وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)
(١٦٤)
الآيات
المعتادة هي التي لا خبر لنفوس
الصفحه ٢٤٣ : رده إذا ورد من الصادق النص الصريح.
(يا أَيُّهَا النَّاسُ
كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالاً
الصفحه ٢٥٤ : .
____________________________________
الدية ،
فيطلبونها بالمعروف ، أي بالعدل كما ذكرناه (ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ
رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ) من الذي
الصفحه ٢٦٠ :
____________________________________
أعلمتكم ، وهذه
الآية مخصصة بالمرضع والشيخ والعجوز وإن كانوا قادرين على الصوم لكن ببذل المجهود
من طاقتهم
الصفحه ٢٦٣ :
كانَ
مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ) ـ راجع آية ١٨٣ ـ (فَعِدَّةٌ مِنْ
أَيَّامٍ أُخَرَ) معدودات لا يزاد
الصفحه ٢٧٤ :
اللهُ آياتِهِ) أي دلائله (لِلنَّاسِ) ـ إشارة ـ فيتذكر بها (لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) يتخذون تلك الدلائل
الصفحه ٢٨٠ : : (وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ
اللهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ) أي لا تبدؤوهم بقتال قبل الدعوة وقبل عرض الجزية إن
الصفحه ٢٨٣ : يصليهما
فيه دائما ، ثم قال : (١٩٦) (وَأَنْفِقُوا فِي
سَبِيلِ اللهِ) الآية ، يقال أهلك فلان نفسه بيده
الصفحه ٢٨٥ : في اللسان ، لأنه جاء في الآية بالوزن
الرباعي ، ونقل أنه يقال : حصره المرض وأحصره العدو ، وقوله تعالى
الصفحه ٢٩٤ : ، فهو تأكيد لقوله : (وَلا فُسُوقَ وَلا
جِدالَ) أي لا يفعل في الحج إلا ما شرع أن يفعل في الحج ،
واختلفوا
الصفحه ٢٩٧ : لاجتماع قبائل العرب في هذه الأيام ، تريد بذلك الفخر والسمعة ، فهذا
معنى قوله : (كَذِكْرِكُمْ
آباءَكُمْ) أي
الصفحه ٣٠١ :
والتأخير مشروعين ، ارتفع الإثم بترك كل واحد منهما لا بتركهما معا ، وقوله : (لِمَنِ اتَّقى) أي من كان تعجيله
الصفحه ٣٠٤ : وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلاً) وهو إتيان الملائكة في ظلل من الغمام. واعلم أنه من
المتشابه الآيات التي
الصفحه ٣٠٩ : ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ) وهو قوله في هذه الآية (وَقُضِيَ الْأَمْرُ
وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ
الصفحه ٣١٧ :
نِعْمَةَ اللهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ) أي من بعد ما علمها وتحققها ، مثل قوله : (ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ