البحث في دستور الأخلاق في القرآن
٨٥١/١٢١ الصفحه ٣٢١ : التّنفيذية لكي تجعل نفسها في خدمته؟ ..
في هذا الوضع
بالتحديد تكمن اللاأخلاقية ، وفي محاولة التّغلب عليه
الصفحه ٣٢٦ : يدركها من قبل. فالواقع
إذن أشد تعقيدا من أن يطبق عليه إبراء خالص ، وبسيط ؛ والحكم بعدم المسئولية لا
ينبغي
الصفحه ٣٢٨ :
المرحلة السّابقة على الإسلام ، ولا بعد ظهور الإسلام ؛ حتّى بداية العصر الأموي.
وفي عام (٨٠ للهجرة) ، أتهم
الصفحه ٣٤١ : : أنّه في كلّ
هذه الظّروف الإيجابية والسّلبية لم يقل : إنّ الإرادة الإلهية تؤثر مباشرة على
فعلنا الأخلاقي
الصفحه ٣٩٦ : » (١).
وأخيرا نجد أنّ
القاذف يستحق تقريبا نفس العقوبة ، ما دام قد افترى على الآخرين كذبا ، واستحل
لحمهم ، فله
الصفحه ٤٠١ : غاية العسر ، إن لم يكن مستحيلا من النّاحية العملية. فالمبلّغ الّذي لا يعتمد
في تبليغه على شهادة أربعة
الصفحه ٤٠٣ : تَجَسَّسُوا)
(١) ، وهكذا يقطع نصف
الطّريق على الواشين. وليس يخضع للقضاء سوى الرّذيلة الّتي تتفشى ، وتعرض نفسها
الصفحه ٤٠٨ : فاعلية ، والأقل إزعاجا ، في كلّ حالة تعرض عليه ؛ فكذلك الأمر هنا
، تتأثر العقوبة تبعا لثقل الواجب المختان
الصفحه ٤٦٢ : عبارة التّكليف تلح بخاصة على جانب التّحريم ،
كأنّما كان هنالك ملامح نزوع إلى نقض القاعدة. ومن الطّبيعي
الصفحه ٥٠٣ : ، وشرّ ، خلال حياتنا الدّنيا ، لا ينبغي أن يتصور على حدة ،
على أنّه ثواب ، أو تكفير عن أعمالنا الّتي قمنا
الصفحه ٥٤٧ : ، ما الّذي يدل في الواقع على أنّ الله قد أمر بهذه
التّضحية؟.
وأين هو
التّوكيل الّذي بمقتضاه يتحدث جز
الصفحه ٥٦٦ : العقلية نجد أنّ فكرة الهدف تتمثل لنا كقوة محركة تدفع نشاطنا
، وحين ننظر إليها من وجهة هذا التّأثير على
الصفحه ٥٧٤ : لخالد بن الوليد سيف
الله المسلول ـ كما تقولون ـ على خبر بلغه أنّ مالكا قد ارتد؟
ثمّ يقول مالك بن نويرة
الصفحه ٥٧٧ :
أن يفعل غير ذلك؟ .. هل في وسعنا أن نكره ضمير الآخرين؟ .. وهل نملك سلطة
على هذا الضّمير؟ وحتّى في
الصفحه ٥٩١ : أخلاقيا أربع حالات ممكنة : فهل هو يريد أن يعمل طبقا
للقانون ، أو على الرّغم منه؟ ... وفي كلتا الحالين ، هل