البحث في تفسير النسفي
١٢٠/١ الصفحه ٤٢٨ :
(إِذَا مَسَّهُ
الشَّرُّ جَزُوعًا (٢٠) وَإِذَا مَسَّهُ
الْخَيْرُ مَنُوعًا (٢١) إِلَّا
الصفحه ٥٤٦ :
فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
(٦) إِنَّ
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ
الصفحه ٤٩٧ : مَّرْقُومٌ
(٩) وَيْلٌ
يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ
(١٠) الَّذِينَ
يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ
(١١) وَمَا
الصفحه ٣٤ : لَمَدِينُونَ) لمجزيّون من الدّين وهو الجزاء.
٥٤ ـ (قالَ) ذلك القائل (هَلْ أَنْتُمْ
مُطَّلِعُونَ) إلى النار
الصفحه ١١٦ : ، فالإخلاد إليها أصل الشرّ ومنبع الفتن ، وثنّى
بتعظيم الآخرة وبيّن أنها هي الوطن والمستقرّ بقوله (وَإِنَّ
الصفحه ٢٣٢ : المفتوح غلب في أن يضاف إليه ما يراد ذمّه من كلّ شيء ، وأما السّوء فجار
مجرى الشر الذي هو نقيض الخير
الصفحه ٥٨٦ :
الْكافِرُونَ حَقًّا)
٤ / ١٥١
٤٢ / ١٥
(لَكُمْ دِينُكُمْ
وَلِيَ دِينِ)
١٠٩
الصفحه ٥٧٣ : (١) مِن شَرِّ مَا خَلَقَ
(٢) وَمِن
شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ
(٣) وَمِن
شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ
الصفحه ٥٧٤ :
(وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ
إِذَا حَسَدَ)
(٥)
الجماعات السواحر
اللاتي يعقدن عقدا في خيوط وينفثن عليها
الصفحه ٥٧٥ : (١) مَلِكِ النَّاسِ
(٢) إِلَهِ
النَّاسِ (٣) مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ)
(٤)
١ ـ (قُلْ أَعُوذُ
الصفحه ٤٦٥ : تَفْجِيرًا
(٦) يُوفُونَ
بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا
(٧) وَيُطْعِمُونَ
الصفحه ١٤٣ : يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاء الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُوسٌ
قَنُوطٌ) (٤٩)
المسؤول أن يقول
الصفحه ١٤٤ : الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجَانِبِهِ وَإِذَا
مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاء عَرِيضٍ (٥١) قُلْ أَرَأَيْتُمْ
الصفحه ٢٥١ : الَّذِينَ آمَنُوا
اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِ) يقال جنّبه الشرّ إذا أبعده عنه ، وحقيقته جعله منه
الصفحه ٣٤٤ : في تناجيهم
بالشر (وَتَناجَوْا
بِالْبِرِّ) بأداء الفرائض والطاعات (وَالتَّقْوى) وترك المعاصي