س م ك :
السّمك : معروف. والسّمك : الرّفع. وسمكت البيت : رفعته. وقيل للسماوات مسموكات لارتفاعها. قال الفرزدق (١) : [من الكامل]
|
إنّ الذي سمك السماء بنى لنا |
|
بيتا دعائمه أعزّ وأطول |
وسنام سامك تامك أي مرتفع. ومنه قوله تعالى : (رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها)(٢).
س م ن :
قوله تعالى : (إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ)(٣) ؛ جمع سمينة وسمين أيضا ، نحو ظراف في ظريفة وظريف. والسّمن : امتلاء الجسد ضدّ الهزال. وسمّنته : جعلته سمينا ، وأسمنته كذلك ، أو وجدته كذلك ، أو أعطيته كذلك. واستسمنته : وجدته سمينا ، كذا قاله الراغب (٤). والظاهر أنّ المعنى : طلبته سمينا. ويكنى بالتسمّن عن التكثّر بما ليس فيه. وفي الحديث : «يكون في آخر الزمان قوم يتسمّنون» (٥) أي يتكثّرون بما ليس فيهم ، ويدّعون ما ليس فيهم من الشرف. والسّمنة : دواء يتسّمن به النساء. والسّمانى : طائر معروف.
س م م :
قوله تعالى : (فِي سَمِّ الْخِياطِ)(٦) هو ثقب الإبرة وخرمها. وقيل : هو كلّ ثقب ضيق كثقب الإبرة وثقب الأنف والأذن. وهو بفتح السين وضمّها. ولم يقرأ إلا بالفتح. والجمع سموم. وسمّه : أدخله فيه. والسّامّة : الحاجة ، وهم الدّخيل الذين يدخلون بواطن الأمور.
__________________
(١) مطلع قصيدة له. الديوان : ٧١٤.
(٢) ٢٨ النازعات : ٧٩.
(٣) ٤٣ يوسف : ١٢.
(٤) المفردات : ٢٤٣.
(٥) النهاية : ٢ ٤٠٥.
(٦) ٤٠ الأعراف : ٧.
![عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ [ ج ٢ ] عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4157_rasael-sharif-almorteza-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
