البحث في عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ
٧٣/٣١ الصفحه ٢٧٣ :
وفي حديث عليّ
رضي الله عنه : «كان إذا نزل به إحدى المبهمات» أي المسائل المشكلة. وفي حديث ابن
عباس
الصفحه ٢٧٦ : الله تعالى
موصلة إلى ذلك إن شاء.
وقال عليه
الصلاة والسّلام في حقّ ابن عمّه أمير المؤمنين عليّ رضي
الصفحه ٢٨٠ :
ينم.
ويعبّر بالبيت
عن الشّرف العالي ، فيقال : لفلان بيت ، وهو من بيت. وإلى ذلك أشار العباس رضي
الله
الصفحه ٢٨٤ : بِهِ)(١) إشارة إلى بيعة الرّضوان في قوله : (لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ
الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ
الصفحه ٢٨٨ : زيد : لا يقال : بائنة إلا إذا كان الإعطاء من الوالدين أو أحدهما. وعن
أبي بكر يقول لعائشة رضي الله عنها
الصفحه ٣١٣ : الجوديّ ،
والزيتون مسجد بيت المقدس. وعن ابن عباس (رضي الله عنهما) (٢) : «هو تينكم الذي تأكلون وزيتونكم
الصفحه ٣٤٦ : عليّ رضي
الله عنه : «يا جابر كلّ كسير ومسهّل كلّ عسير». وقالوا للخبز : جابر بن حبّة ،
وأخرى لمجرّد
الصفحه ٣٤٨ : . وقد روي عن أمير
المؤمنين رضي الله عنه (٣) : «يا بارىء المسموكات ، وجبّار القلوب على فطرتها» (٤) شقيّها
الصفحه ٣٥٦ : : ١ / ٢٤٤. جدّفينا : عظم قدره. وهو من حديث أنس رضي الله عنه.
الصفحه ٣٦٢ : جذع (٣)
أي في نبوة محمّد.
وفي حديث عليّ رضي الله عنه : «أسلمت وأنا جذعمة» (٤) يريد جذعا (٥) ، فزاد
الصفحه ٣٧٣ :
وقال كعب بن
زهير يمدح المهاجرين رضي الله عنهم أجمعين (٧) : [من البسيط]
ليسوا مفاريح
إن نالت
الصفحه ٤١٠ : : قطعتها سيرا. وقال أبو بكر الصدّيق
رضي الله عنه (٥) : «جيبت العرب عنا كما / جيبت الرّحى عن قطبها» ، وهذا
الصفحه ٤٢١ : المقتدى بها من بعده. وإلى هذا أشار عليّ بن أبي طالب رضي
الله عنه بقوله : «العلماء باقون ما بقي الدهر
الصفحه ٤٢٢ : (٦). وقد تمثّل بهذه الكلمة عثمان رضي الله عنه. وفي الحديث
: «لا آكل الخمير ولا ألبس الحبير» (٧).
الحبير
الصفحه ٤٣٧ :
كِتاباً)(٥).
وقوله : (وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ
أَزْواجِهِ حَدِيثاً)(٦) رضي الله عنهن كما