باب الجيم
فصل الجيم والألف
ج ا ر :
قال تعالى : (فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ)(١).
الجؤار : الإفراط في الدّعاء والتضرّع ، تشبيها بجؤار الوحشيات من الظّباء ونحوها. وقيل : هو الصحيح ، والاستغاثة (٢) ، ورفع الصّوت بذلك. وفي الحديث : «كأني أنظر إلى موسى له جؤار إلى ربّه بالتّلبية» (٣) ، معناه رفع الصوت. وقد جاء على قياس المصدر الدالّ على التّصويت نحو البكاء والصّراخ والعواء.
فصل الجيم والباء
ج ب ب :
قوله تعالى : (وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِ)(٤) ؛ بئر لم تطو ، سميت بذلك إمّا لأنّها جبّت
__________________
(١) ٥٣ / النحل : ١٦.
(٢) في الأصل : والاستغار. ولعلها : هو الصياح والاستغاثة.
(٣) الغريبين : ١ / ٣٠٩.
(٤) ١٠ / يوسف : ١٢.
٣٤٣
![عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ [ ج ١ ] عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4156_rasael-sharif-almorteza-01-00%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
