البحث في عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ
٣١٢/١ الصفحه ٢٦٠ : . وقيل : البلاغ هو الإنتهاء إلى أقصى الأمر ،
والمنتهي مكانا أو زمانا أو أمرا من الأمور المقدّرة. وقد
الصفحه ٢٥٧ : تعالى كان انتقالا لا إبطالا. وقد قال بعضهم : إنّ قوله تعالى (أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ بَلْ هُوَ
الْحَقُ
الصفحه ١٤٢ : تبرّأ فليس [عليه](٣) عقوبة» قال أبو عبيد : هو الإقرار ، ومعناه أن يعاقب
ليقرّ فإقراره باطل. قال
الصفحه ٣٥٨ : أولى وأحرى ، وهو فعيل من ذلك لأنّ الجدير في الأصل هو
المنتهى لانتهاء الأمر إليه انتهاء الشيء إلى الجدار
الصفحه ١٥٨ : (٤) مزمارا من مزامير آل داود» أي داود نفسه و (آل) مقحمة (٥). كما يقال : مثلك لا يفعل كذا. يريدون : أنت لا
الصفحه ١٥٩ : ، فيكون من آل يؤول.
أ ون :
(آلْآنَ)(٣) هو الوقت الحاضر الفاصل بين الزمانين ، وقيل : هو كلّ
زمن مقدّر
الصفحه ١٧٥ :
ويرفعان ما فيه أل أو ما هو مضاف لذي أل ، كقوله : (نِعْمَ الْعَبْدُ)(١)(وَبِئْسَ الْمِهادُ
الصفحه ٢٠٢ : بريدا مبردا
وفيه (٣) : «لا أحبس البرد» و «لمّا لقيه بريدة (٤) صلىاللهعليهوسلم قال له : من أنت؟ قال
الصفحه ٣٤٧ : والإذعان له ، وذلك أنّ الجبار
في الأناسيّ هو من يجبر نقيصته بادّعاء منزلة لا يستحقّها.
والجبّار : كلّ
من
الصفحه ٦٠٩ : الحديث : «من تخلّق للناس بما يعلم
[الله] أنه ليس من نفسه شانه الله» (٣). ومنه قول الشاعر هو سالم بن وابصة
الصفحه ٦٣٥ : . وتجمع على خيام وهو الكثير ، وعلى خيم. فقيل : هو مقصور
من خيام نحو : مخيط ومقول قصرا من مقوال ومخياط. وقد
الصفحه ١٢٠ : ومعناها فقال : إلى حرف جرّ تحدّ به النهاية (٩).
وألوت في الأمر
: قصّرت فيه ، هو منه كأنه رأى فيه الانتها
الصفحه ١٣٩ : أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا)(٤) أي بمصدّق ؛ لأنّ الإيمان هو التصديق الذي معه أمن.
قوله : (يُؤْمِنُونَ
الصفحه ١٤١ : ء الله تعالى لأنّ فيه ضمير الباري مستترا ، تقديره : استجب أنت (٨).
__________________
(١) أي في لغة
الصفحه ١٥٠ : وقفا وحذفها وصلا ، (وقد تثبت وصلا) (٦). وقريء (٧) : (لكِنَّا هُوَ اللهُ
رَبِّي)(٨) ، والأصل : لكن أنا