ولا تكبيرة الافتتاح [١]. نعم يستحب التكبير للرفع منه [٢] ، بل الأحوط عدم تركه.
( مسألة ١٨ ) : يكفي فيه مجرد السجود فلا يجب فيه الذكر [٣]
______________________________________________________
جامع المقاصد وغيره للأصل والإطلاق ، وعن بعض العامة وجوبهما معاً ، وعن آخر وجوب التسليم.
[١] إجماعا عندنا كما في التذكرة وكشف اللثام كما سبق ، ويشهد له صحيح ابن سنان عن أبي عبد الله (ع) : « إذا قرأت شيئاً من العزائم التي يسجد فيها فلا تكبر قبل سجودك ، ولكن تكبر حين ترفع رأسك » (١) وموثق سماعة : « إذا قرأت السجدة فاسجد ولا تكبر حتى ترفع رأسك » (٢) ونحوهما غيرهما.
[٢] للأمر به في النصوص المذكورة وغيرها المحمول على الاستحباب بقرينة موثق عمار أنه : « سئل أبو عبد الله (ع) عن الرجل إذا قرأ العزائم كيف يصنع؟ قال (ع) : ليس فيها تكبير إذا سجدت ولا إذا قمت ، ولكن إذا سجدت قلت ما تقول في السجود » (٣) ، ومنه يظهر ضعف ما عن محتمل مجالس الصدوق ، والمبسوط ، والخلاف ، وجامع الشرائع ، والذكرى ، والبيان ، وغيرها : من الوجوب ، بل قيل قد يظهر من بعضها قال في الذكرى : « لا يجب فيها ذكر ولا تكبير فيها إلا بالرفع » ، وظاهره الوجوب.
[٣] إجماعا كما في المستند ، ويعضده التصريح باستحبابه في كلام جماعة
__________________
(١) الوسائل باب : ٤٢ من أبواب قراءة القرآن حديث : ١.
(٢) الوسائل باب : ٤٢ من أبواب قراءة القرآن حديث : ٣.
(٣) الوسائل باب : ٤٦ من أبواب قراءة القرآن حديث : ٣.
![مستمسك العروة الوثقى [ ج ٦ ] مستمسك العروة الوثقى](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F414_mostamsak-alorvatelvosqa-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
