( مسألة ١٤ ) : يعتبر في السماع تمييز الحروف والكلمات [١] فمع سماع الهمهمة لا يجب السجود وإن كان أحوط.
( مسألة ١٥ ) : لا يجب السجود لقراءة ترجمتها [٢] أو سماعها ، وإن كان المقصود ترجمة الآية.
( مسألة ١٦ ) : يعتبر في هذا السجود بعد تحقق مسماه مضافا إلى النية [٣] ـ إباحة المكان [٤] وعدم علو المسجد بما يزيد على أربعة أصابع [٥] ، والأحوط وضع سائر المساجد ووضع الجبهة على ما يصح السجود عليه [٦] ولا يعتبر فيه
______________________________________________________
[١] ليكون سماعا للآية ، إذ لو لا ذلك يكون سامعاً لبعضها لا غير.
[٢] لخروجها عن موضوع السببية.
[٣] لكون السجود الواجب عبادة قطعاً ، فيعتبر فيه ما يعتبر في العبادة من النية ، على ما سبق في الصلاة وغيرها.
[٤] على ما تقدم في الصلاة.
[٥] لإطلاق الصحيح (١) الدال عليه الشامل للمقام. ودعوى انصرافه الى خصوص سجود الصلاة ممنوعة ، مضافا الى ما قيل من انصراف إطلاق الأدلة في المقام إلى خصوصية الكيفية المعتبرة في سجود الصلاة ، وإن كان هو ضعيفاً.
[٦] لأن ما تضمن أن السجود على سبعة أعظم (٢) ، وأن السجود لا يجوز إلا على الأرض أو ما أنبتت الأرض (٣) وإن كان عاما لسجود
__________________
(١) المتقدم في المورد السابع من واجبات السجود.
(٢) تقدم في المورد الأول من واجبات السجود.
(٣) تقدم في الجزء الخامس من المستمسك صفحة : ٤٨٧.
![مستمسك العروة الوثقى [ ج ٦ ] مستمسك العروة الوثقى](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F414_mostamsak-alorvatelvosqa-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
