البحث في التّحقيق في نفي التّحريف عن القرآن الشّريف
٣٥٣/٩١ الصفحه ٢٥٤ :
سورة الفاتحة والمعوّذتين من القرآن. وهو في غاية الصعوبة ، لأنّا إن قلنا
: إنّ النقل المتواتر كان
الصفحه ٢٧٥ :
المشكلة كما عرفت ، ولذا اضطرّ بعضهم إلى القول بأنّها محرّفة ، والتزم
بالإشكال بعض آخر ، ومنه قول
الصفحه ١٥٨ : هذا الفصل ـ ثم طرفا مما نقل عن الصحابة من كلماتهم وأقوالهم في وقوع الخطأ
واللحن في القرآن.
الزيادة
الصفحه ٢١٩ : العلم على أنّه صحيح» (١).
وإذا ما قارنت
بين هذا الموقف وموقف الطائفة الثالثة من هذه الأحاديث
الصفحه ١٠٦ : الأحاديث الصحيحة ، كما لم تسلم الكتب التي
سمّوها ب «الصحاح» من الأحاديث الموضوعة. هذا حال الأحاديث لدى أهل
الصفحه ٢٤٦ : القراءة ـ أرسل إلى حفصة
يطلب منها ما جمع بأمر أبي بكر قائلا : «أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثمّ
الصفحه ٢٨٨ :
طالب» (١).
وأيضا : قول
العلّامة الحلّي : «يجب أن يقرأ بالمتواتر من الآيات وهو ما تضمّنه مصحف
الصفحه ١٧٠ : خيار أهل البصرة وقرّاؤهم ، فاتلوه ولا يطولنّ عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما
قست قلوب من كان قبلكم ، وإنّا
الصفحه ٢١٧ :
هذه خلاصة
الطريقة الصحيحة لعلاج هذه الأحاديث ، وعليها المحقّقون من أهل السنّة ، كما سيظهر
في هذا
الصفحه ٢٤٠ : يتّضح معنى ما تقدّم ، فكأنّه عرض عليه عقب الفراغ من كتابته فرأى
فيه شيئا كتب على غير لسان قريش ، كما وقع
الصفحه ٣٠٧ :
نسخ تلاوة القرآن الكريم على القول به ، باعتبار أنّ القرآن من المجعولات
الشرعية التي ينشئها الشارع
الصفحه ٥٣ : عليه أحد ـ لا من
القائلين قرّبوا يكتب لكم النبي كتابا ، ولا من غيرهم ـ بأنّ سور القرآن وآياته
متفرقة
الصفحه ١٣٨ : » ب (الصحيح) لكنها محاولة يائسة كما
سنرى.
لقد تقدّم في
الفصل الثاني من هذا البحث ذكر أهم الأخبار التي رواها
الصفحه ١٦٧ : : الشيخ والشيخة فارجموهما البتّة بما قضيا
من اللذّة» (٢).
٤ ـ وروى
الحافظ السيوطي أيضا عن جماعة من
الصفحه ١٧١ : هذه الآية ، وصريح الحديث الأول المخرّج في (الصحيح) : أنّ أبا موسى
كان يحفظ سورة من القرآن الكريم