البحث في تفسير الصراط المستقيم
٤٧٣/٤٦ الصفحه ١٦٧ : أنزل من قبله ، ويؤمن بالآخرة ويصلّي ، ويزكّي ، ويصل
الرّحم ، ويعمل الصّالحات ، لكنّه مع ذلك يقول : لا
الصفحه ١٧٦ : آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ
مُبِينٌ) (٢) بل كيف تجحده وتعانده وناصيتك في
الصفحه ٢٢٩ : بعدم الإيمان مع الإنذار وعدمه ، فلو آمنوا لا
نقلب هذا الخبر كذبا ، والكذب محال على الله تعالى ، والمفضي
الصفحه ٢٣٠ : أنّه تعالى لم يعلم الأشياء قبل وجودها لا بالوجود ولا
بالعدم ، إلّا أنّ اكثر المعتزلة يكفّرون من يقول
الصفحه ٣٠١ :
يؤمنوا.
تفسير الآية (١٢)
(أَلا إِنَّهُمْ هُمُ
الْمُفْسِدُونَ وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ)
(أَلا
الصفحه ٣٠٦ :
الشقوة اللازمة ،
والعقوبة الدائمة ، فأيّ سفاهة أعظم من سفاهتهم؟!
(وَلكِنْ لا
يَعْلَمُونَ) حقّ
الصفحه ٣٢٦ : ء أعماله فصار إلى عذاب لا يبيد ولا ينفد ، قد (خَسِرَ الدُّنْيا
وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ
الصفحه ٣٣٨ :
الوجوه مختصّة بالممثل وأما الأول فيجري فيه وفي المثل ، والمفعول الساقط من (لا يُبْصِرُونَ) متروك مطرّح لم
الصفحه ٣٤٧ :
القيامة تصيروا كما قال الله تعالى : (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ
فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ) ، يعني (لا يَنْطِقُونَ
الصفحه ٣٦٦ : هذه من
المفاهيم العامة الّتي لا عين لها في الخارج ، ولذا ترى أنّ الموجود في الأعيان لا
يكون إلّا امرا
الصفحه ٤٠٤ :
الْأَرْضَ مِهاداً) (٢).
والحقّ أنّه لا
دلالة فيها على أحد الأمرين إذ لا خلاف في أنّ الأرض ليست كرة حقيقيّة
الصفحه ٤١٧ :
وحينئذ لا معنى
لحدوث الحوادث إلّا اتّصاف تلك الذوات بصفة بعد أن كانت موصوفة بصفات أخرى ، فلهذا
الصفحه ٤٣٦ : ناعية على أهل السّنة أيضا حيث لم يكن إيمانهم على الوجه الّذي أمروا به من
ولاية أولياء الأمر الّذين جعلهم
الصفحه ٤٥٢ :
بالتّبع فيكون في حيّز الباء وإن لم يكن تقدير الباء عليه إذ قد يحتمل في
التّابعيّة ما لا يحتمل في
الصفحه ٤٥٣ :
مرّ فساد ما ربما يذكر في المقام أيضا من الوجوه الّتي لا طائل تحت الاطناب بذكرها
في المقام سيّما بعد ما