__________________
السّلام) ، مكانه ووكّل عليه ولده وولد أخيه.
توفّى أبو طالب مسلما مؤمنا في آخر السنة العاشرة من مبعث الرسول (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ، ثمّ توفيّت خديجة بعده بثلثة أيّام فسمّى رسول الله (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ، ذلك العالم عام الحزن فقال (عليهالسلام):
وما زالت قريش قاعدة عنيّ حتى مات أبو طالب.
ومن الأسف جدّا تحريف هذه الشخصية الكبرى ونسبته إلى الكفر حسدا وبغيا عليه وعلى أمير المؤمنين ولده العزيز من أراد الاطلاع تفصيلا عن كلمات الأعداء في حقه والجواب عنهم فليراجع الكتب القيّمة ، المصنفة في ايمان أبي طالب وإليك ما تيسّر لنا ذكره :
١ ـ منى الطالب في إيمان أبي طالب لابي سعيد النيسابوري.
٢ ـ ايمان أبي طالب لأحمد بن القاسم.
٣ ـ البيان من خيرة الرحمن لأبي الحسن علي بن بلال.
٤ ـ ايمان أبي طالب لأبي علي الكوفي أحمد بن محمّد.
٥ ـ ايمان أبي طالب لأبي الحسين أحمد بن محمّد بن طرخان.
٦ ـ ايمان أبي طالب للشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن نعمان.
٧ ـ ايمان أبي طالب لابي محمّد سهل بن احمد الديباجي.
٨ ـ منية الطالب للسيد حسين الطباطبائي اليزدي.
٩ ـ مقصد الطالب للميرزا محمّد حسين المطبوع في بمبئي.
١٠ ـ القول الواجب للشيخ محمّد علي الفصيح.
١١ ـ بغية الطالب للسيد القاضي التستري الهندي.
١٢ ـ ايمان أبي طالب للسيد احمد بن طاووس.
١٣ ـ ايمان أبي طالب لأبي نعيم علي بن حمزة البصري.
١٤ ـ أسنى المطالب للسيد احمد بن السيد زيني الشافعي.
١٥ ـ مواهب الواهب للشيخ جعفر نقدي.
![تفسير الصراط المستقيم [ ج ١ ] تفسير الصراط المستقيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4045_tafsir-alsirat-almustaqim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
