يوضح لكم عن تفسيره إلّا الذي أنا آخذ بيدي (١).
وفي النبوي أنه قال عليهالسلام : يا علي أنت اخي ، وأنا أخوك وأنا المصطفى للنبوّة وأنت المجتبى للامامة ، وأنا صاحب التنزيل وأنت صاحب التأويل (٢).
وفي «الكافي» عن الصادق عليهالسلام : إنّ الله علّم نبيّه (صلىاللهعليهوآلهوسلم) التنزيل والتأويل فعلّمه رسول الله (صلىاللهعليهوآلهوسلم) عليا ثم قال (عليهالسلام) : وعلّمنا والله ، الخبر (٣).
ومما سمعت من مساوقة القرآن في عالم الأنوار لنبينا (صلىاللهعليهوآلهوسلم) مع الاختلاف في التدوين وتأخّر مولانا أمير المؤمنين (عليهالسلام) عنه في عالم التكوين يظهر كون القرآن أحد الثقلين ، بل وكونه الثقل الأكبر ، بل ويظهر منه سرّ عدم مفارقه كل منهما عن الآخر أبدا.
كما في «البصائر» عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : قال رسول الله (صلىاللهعليهوآلهوسلم): يا ايها الناس إني تارك فيكم الثقلين ، الثقل الأكبر والثقل الأصغر إن تمسكتم بهما لن تضلّوا ولا تتبدّلوا ، وإني سئلت اللطيف الخبير أن لا يفترقا حتى يردا علىّ الحوض فأعطيت ذلك ، قالوا : وما الثقل الأكبر وما الثقل الأصغر؟ قال (عليهالسلام) الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وسبب طرفه بأيديكم.
والثقل الأصغر عترتي وأهل بيتي (٤).
وفيه عنه (عليهالسلام): إني تارك فيكم الثقلين ، فتمسّكوا بهما فإنّهما لن
__________________
(١) الاحتجاج : ص ٣٣ ـ ٤١ والبحار ج ٣٧ : ص ٢٠١ ـ ٢١٧ ط. الاخوندي.
(٢) ينابيع المودة ص ١٢٣ ط. اسلامبول.
(٣) بحار الأنوار ج ٧ ط. القديم ص ٣١٧.
(٤) بحار الأنوار ج ٧ ط. السابق ص ٢٩.
![تفسير الصراط المستقيم [ ج ١ ] تفسير الصراط المستقيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4045_tafsir-alsirat-almustaqim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
