البحث في تفسير الثمرات اليانعة
٤٧/١ الصفحه ٢٣٨ :
نزولها ، عن ابن
عباس : أن مشركي العرب جاءوا إلى اليهود ، وقالوا : ما جاءكم به موسى؟ قالوا :
العصا
الصفحه ٣٣٦ : أسباب الملك ـ أن
يتفسخ النكاح كما لو ملكه بالسبي؟.
قلنا : هذه خلافية
بين أهل التفسير ، فقال علي
الصفحه ٣٣٥ : جائز ، وهذا فيه لفظ العموم فيدخل في
العموم المسبيات إذا كان لهن أزواج ، والعموم سواء سبي معها الزوج أم
الصفحه ٣٨٩ : ، فهو كلام ذو وجهين.
وكذلك قولهم : (وَراعِنا) يحتمل : انتظرنا نكلمك ، ويحتمل : أنها للسب في لغتهم
الصفحه ١٩١ :
وكتب عمر بن
الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن يبتاع له جارية من سبي جلولاء (١) ، يوم فتحت مدائن كسرى
الصفحه ٤٠٤ : الآدمي ، وسبه. والله أعلم.
الصفحه ٤٣ :
النزول
قيل : نزلت هذه
الآية في عائشة (١) ، وقيل : في تميمة بنت عبد الرحمن القرظي ، وكانت تحت
الصفحه ٣٢٦ :
وعن ابن عمر ،
وابن الزبير ، وعائشة ، وابن المسيب ، وجابر بن زيد ، والنخعي ، وعطاء ، وسليمان
بن
الصفحه ٨٣ : أنهم فهموا أنها الظهر ، ولأنها وسط النهار ، وهذا مروي عن عائشة ،
وزيد بن ثابت ، وأبي سعيد الخدري
الصفحه ٣٢٣ : توفيقا من النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم (٢).
وأما حديث عائشة
أنها قالت : كان مما أنزل الله تعالى في
الصفحه ٤٢٦ : أنهم إن أقاموا بين
أهل العهد أو جاءوا الرسول ، وقد ضاقت قلوبهم عن قتالكم لإيمانهم ، وضاقت عن قتال
قومهم
الصفحه ٢٩ : ]
النزول
روي أن امرأة أتت
عائشة فشكت أن زوجها يطلقها (٢) ويسترجعها مضارة لها ، وكان الرجل في الجاهلية
الصفحه ٨٤ : : ولما روي عن عائشة عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم (أفضل الصلوات عند
الله صلاة المغرب) وقال بعضهم : العشا
الصفحه ٣٣٧ : الأول ، وقد ذكر الهادي عليهالسلام أن بيع الأمة لا يكون طلاقا ، وقد استدل له بحديث بريرة أن
عائشة لما
الصفحه ٣٧٤ : الآية في قوم من الصحابة أصابهم جراح ، وعن عائشة أنها
نزلت في قوم من الصحابة أعوزهم الماء في السفر ، وروي