البحث في تفسير الثمرات اليانعة
٣٩٦/٦١ الصفحه ٤٥٠ : قاتل هشام فادفعوه إلى أخيه ليقتص منه ، وإن لم تعلموه فادفعوا إليه ديته»
فبلّغ الفهري الرسالة فأعطوه
الصفحه ٤٥٤ : المحرم إلى المال لا يجوز ، وقد ذكر العلماء صورا في التوصل
إلى المباح بالمحظور مختلفة ، ذكرت في غير هذا
الصفحه ١٠٢ : بالكافرين التاركين للزكاة تغليظا عليهم ، كما
قال الله تعالى في آخر آية الحج : (وَمَنْ كَفَرَ) [آل عمران : ٩٧
الصفحه ٢١٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ولم يحصل لهم بها غرض في الدنيا [بالحرث المذكور].
وقيل : شبه ما
كانوا ينفقون يتقربون به إلى الله
الصفحه ٢٦٤ :
تعالى : (إِسْرافاً) أي : متجاوزين ما أبيح لكم من الأجرة ، وما ذكر في تفسير
المعروف.
وقوله تعالى
الصفحه ٣١١ :
وفي الكشاف ، (مِيثاقاً غَلِيظاً) ، أي : بإفضاء بعضكم إلى بعض ، ووصفه بالغلظ لقوته وعظمة ،
فقد قيل
الصفحه ٣٢١ : ، فيقال : هؤلاء يحرمن من النسب لا من الرضاع ، وقيل : لا حاجة إلى استثناء
هؤلاء (٢) لأن أخت الابن حرمت من
الصفحه ٣٦٥ : (٤ / ٧٣)
، زاد المسير (٢ / ٧٧) ، القرطبي (٥ / ١٧٤) ، تفسير الطبرسي (٥ / ٩٦).
(٢) الطبرسي (٥ / ٩٦ ـ
٩٧
الصفحه ٤٩٦ : سَبِيلِ
الْمُؤْمِنِينَ) [النساء : ١١٥]
الآية دلت على أن
مشاقة الرسول كبيرة ، وقد تبلغ إلى الكفر ، ودلت
الصفحه ٥١٤ : القول في تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران : (كَيْفَ يَهْدِي اللهُ
قَوْماً).
(٢) في نخ أ (وإذا
كفر
الصفحه ١٢ :
تعلق بالآية ،
وذلك في تفسير الأياس ، وسائر الأقوال مستخرجة من غير الآية ، ويجعلون المعتدات
الصفحه ١٨ : مالا وفي
الحي رفعة
لما ضاع فيها من
قروء
يريد بالقروء هنا
الأطهار ؛ لأنه خرج إلى
الصفحه ٣١ : لهذا قوله في هذه الآية : (فَإِمْساكٌ
بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ) فجعل الخيار إلى الزوج
الصفحه ٧٠ : كما تطالبه بنصف
المسمى لها ، فهذا معنى الجناح ، ذكر معنى هذا الجواب عن الهادي إلى الحق يحي بن
الحسين
الصفحه ١٢٣ : وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ وَمَنْ عادَ
فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) [البقرة : ٢٧٥]
ثمرة