البحث في تفسير الثمرات اليانعة
٣٩٦/٤٦ الصفحه ٣٥٧ : أيضا. أه ويكون للحليف السدس من ميراث الحليف
فنسخ.
(٣) زاد المسير (٢ / ٧٢)
، تفسير الثعالبي (٢ / ٢٢٨
الصفحه ٣٦٨ : لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا)
وفي الحاكم بدلا من (مشائخ المعتزلة) مشائخنا.
(٢) تفسير الطبري (٥
/ ٩٨) ، زاد المسير
الصفحه ٣٧٤ : نفسه وهو
لا يدري» (٤).
__________________
(١) تفسير الطبري (٤
/ ٩٨).
(٢) ثمل بالكسر ثملا
إذا أخذ
الصفحه ٣٩٩ : محتملة ، وسيأتي في تفسير قوله تعالى : (وَكَيْفَ
يُحَكِّمُونَكَ)
الآية ما يرشد إلى الجواب عن بعض ما تررد
الصفحه ٣٢٨ : جابر روايتان (٣) ، وروي هذا عن مالك ، وابن مسعود ، ووجه هذا القول بأن
الشرط إذا ورد عقيب جمل يرجع إلى
الصفحه ٣٩٤ : الْأَمْرِ
مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ
إِنْ كُنْتُمْ
الصفحه ٤٢٦ : ، ففرقة أرادوا
الخروج إلى رسول الله لنصرته فصاروا إلى قوم من الكفار في طريقهم بينكم وبينهم
ميثاق ، فلم
الصفحه ٤٠٢ : : نزلت في شأن
المنافق واليهودي اللذين تحاكما إلى رسول الله ، ولم يرض المنافق بحكم رسول الله ،
وقيل : نزلت
الصفحه ٤٢٤ : تعالى : (حَيْثُ
وَجَدْتُمُوهُمْ) يعني : في غير الحرم ، وما في كتب التفسير مطابق لقول
الشافعي ، والشافعي
الصفحه ٤٢٩ :
في أي : موضع من
الأرض ، وفي ذلك ما تقدم (١) أن هذا يدل على قول الشافعي : إن من التجأ إلى الحرم
الصفحه ٣٦٤ : ، وقيل : سبيلا إلى ما لا يحل لكم منهن مما
أبيح عند النشوز عن أبي علي ، وقيل : سبيلا للضرب والهجران عن أبي
الصفحه ٣٦٧ : منسوب إلى قرية تسمى سلمية ، وفي المؤتلف والمختلف قال أهلا لحديث
يقولون : السلماني بالفتح وهو خطأ ولكنه
الصفحه ٣٩٠ : لا يستحق
اللعن (٢).
قوله تعالى
(إِنَّ اللهَ
يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها
الصفحه ٤٠١ : ء
المنافقين لو استغفروا الله من نفاقهم وكراهتهم لحكم رسول الله ، وجاءوا إلى النبي
صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٤٣٠ : جار الله :
فقال للحارث : هذا أخي فمن أنت يا حارث؟ لله علي إن وجدتك خاليا أن أقتلك ، وقدما
به إلى أمه