البحث في التفسير الواضح
٨٣٤/٣١ الصفحه ٨١٩ :
زوجها فرعون ،
راجية أن ينفعهما أو يتخذاه ولدا لهما (إِذْ أَوْحَيْنا إِلى
أُمِّكَ ما يُوحى * أَنِ
الصفحه ٣٢٦ : ، أينما يوجهه إلى أى جهة أخرى لا يأت بخير قط لأنه لا يفهم ولا يعقل ما
يقال له.
الصفحه ٥٥٦ : يَأْجُوجُ
وَمَأْجُوجُ) إلى آخر الآية. مظهر من مظاهر يوم القيامة ، أى إذا فتحت
قبور يأجوج ومأجوج وهم الناس
الصفحه ٦١٨ : نظرنا
إلى نصوص القرآن المتعددة والمذكورة في كثير من السور مثل قوله تعالى : (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ
الصفحه ٧١ : وباطنة (هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً
وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ) [سورة آل عمران
آية ١٣٨] (إِنَّ اللهَ
الصفحه ٣٧ :
نحن بصددها هي
آيات الكتاب الحكيم صاحبها ، والمحكم أجزاؤها ومعانيها (كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ
الصفحه ٣٥٩ :
، ومحوناها أى : جعلناها ممحوة الضوء والحركة لأنها كانت مضيئة ثم محيت (وفي هذا
إشارة إلى هدوء الليل وسكونه
الصفحه ٤٠٠ :
المعنى :
ولقد آتينا موسى
حين أرسل إلى فرعون وملئه تسع آيات ناطقات بصدقه ، وأنه رسول الله إليهم
الصفحه ٦٤٥ : ) ، أى أمامهم (بَرْزَخٌ) أى : سد وحاجز يمنعهم من الرجوع (نُفِخَ فِي الصُّورِ) الصور بوق ينفخ فيه نفختين
الصفحه ٧٤٠ :
تاب عن أى ذنب
عمله فإنه يتوب إلى الله توبة حقا ، والله تكفل بجزائه الجزاء الحسن على ذلك
الصفحه ٤٧١ : زلفى إلى الله.
كلا!! سيكفرون
بعبادتهم ، ويتخلون من كفرهم (ما كانُوا إِيَّانا
يَعْبُدُونَ) (١) (وَإِذا
الصفحه ٥٧٢ : بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ) أى : فليطلب أية حيلة يصل بها إلى السماء. (ثُمَّ لْيَقْطَعْ) أى : ليقطع النصر إن
الصفحه ٨٥٦ : الْأَلْبابِ) [سورة آل عمران
آية ٧].
المعنى :
ألم. أظن الناس أن
يتركوا لأنهم قالوا آمنا في حال أنهم لا
الصفحه ٢٣٩ : ء. وقد لجوا في طلب الآيات كما تقدم ، فرد الله عليهم ليس محمد بدعا من الرسل
، ولقد أرسلنا قبله رسلا وكانوا
الصفحه ٧٤٤ : يروا إلى الأرض كثيرا ما أنبتنا فيها
من كل زوج وصنف كريم ، ولا شك أن كل نبات في الأرض كريم أى له فوائد