البحث في التفسير الواضح
٨٧٠/١٣٦ الصفحه ٦٤٠ : أمر الرسول صلىاللهعليهوسلم أن يقول للمشركين سائلا وملفتا نظرهم إلى أبسط الأمور : لمن
الأرض ومن فيها
الصفحه ٦٤٦ : مِنْ سَبِيلٍ) (٢). (وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ
فِيها رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي
الصفحه ٦٤٧ : تلك فإنا ظالمون نستحق منك
العقوبة الصارمة.
فيرد الله عليهم
بمنتهى الغلظة والشدة قائلا : اخسئوا فيها
الصفحه ٦٦٤ :
ولو لا فضل الله
عليكم وتوفيقه لكم ، ورحمته بكم لمسكم بسبب ما أفضتم فيه من حديث الإفك عذاب عظيم
الصفحه ٦٩٦ :
المعنى :
ـ وعد الله الذين
آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليجعلنهم خلفاء الله في أرضه ووعده ناجز
الصفحه ٦٩٩ : ثوبا ، ولعله بحاجة إلى خلوة في هذه الحال ، ومن بعد صلاة العشاء حيث يكون
قد فرغ من عمله ، وتخلى عن
الصفحه ٧٠٤ :
قد حصرت المؤمنين
في من اجتمع فيه ثلاث خصال : الإيمان بالله ، والإيمان برسوله ، والتزام مجتمعه
الصفحه ٧١٣ : ـ الحديدة التي في أسفل الرمح ـ على الرمح ، أما الجنة فعرضها السموات والأرض
؛ ولا شك أن الضيق شيء مؤلم للنفس
الصفحه ٧١٥ :
ولكن السبب في هذا
يا رب ، وأنت العالم بكل شيء ، أنك متعتهم وآباءهم حتى أبطرتهم النعمة ، وأضلهم
الصفحه ٧١٨ :
يبشّر المؤمنون (يُثَبِّتُ اللهُ
الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي
الصفحه ٧٤٣ :
وهذا بدء لسورة الشعراء
، وهي سورة مكية ، افتتحت بأحرف هجائية فيها ما قلناه في أول سورة البقرة
الصفحه ٧٥٢ : من يده ، فإذا هي ثعبان ظاهر
، لا شك فيه ، يتحرك ويسعى ، ووضع يده في جيب قميصه ثم نزعها فإذا هي بيضا
الصفحه ٨٠٢ : برهانكم وحجتكم إن كانت
لكم حجة ، وكنتم صادقين في دعوى أن له شريكا.
قل لهم يا محمد :
لا يعلم من استقر في
الصفحه ٨٣١ :
هذا الذي جئتنا به إلا سحر قد افتريته من عندك ونسبته لربك وما سمعنا بهذا الذي
تدعونا إليه ، في آبائنا
الصفحه ٨٦٦ :
الخلق الأول من
الله ـ وهذا معلوم بالضرورة ـ كان ذلك في مقام الرؤية ، والمقصود الاستدلال ـ بما