البحث في التفسير الواضح
٧٣/١٦ الصفحه ٧٠٣ : غَفُورٌ رَحِيمٌ (٦٢) لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ
بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ
الصفحه ٧٢١ : الله الذي خلق الخلق ، وفطر السموات والأرض ، نعم الأنبياء رسل
الله إلى الناس ، والدعاة إلى كل خير
الصفحه ٧٥٧ : لهم : عجبا لكم! هل يسمعون دعاءكم إذ تدعون؟
وهل ينفعونكم في شيء أو يضرون؟ .. قالوا مجيبين له على سؤاله
الصفحه ٧٧٧ :
عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) دعا رسول الله صلىاللهعليهوسلم قريشا فاجتمعوا فعم وخص فقال : «يا بنى كعب ابن لؤي
الصفحه ٨٠١ : ـ سبحانه ـ يكشف عنا الضر إذا نزل.
بل أمن يجيب
المضطر إذا دعاه [والمضطر من أصابه ضر من فقر أو مرض أو حاجة
الصفحه ٩ : ، والرسول صلىاللهعليهوسلم دعا لهم بخير وبركة.
وإنه لمن أهل
المدينة نفسها منافقون من الأوس والخزرج
الصفحه ١٢ : تنمو النفس وترتفع.
وصل عليهم ،
فالصلاة منك دعاء لهم بالخير ، وسكن لنفوسهم من الاضطراب عقب الذنب الذي
الصفحه ٢٣ : ، والخشوع ، والدعاء لله ، حليم لا يستفزه غضب ولا جهل ولا
طيش به هو صبور عطوف صفوح ، وهذا تذيل يفيد اتصاف
الصفحه ٣٩ : بهذه الآية.
للدين الإسلامى أصلان
مهمان : أولهما : التوحيد الخالص لله في العبادة والدعاء ، وثانيهما
الصفحه ٤٧ : ، ولقنه
الجواب وهو خير الماكرين.
أرسل الله محمدا صلىاللهعليهوسلم إلى الناس كافة ، ودعا قومه العرب إلى
الصفحه ٥٢ : أصابهم ثم سألوا النبي الدعاء لإزالته فكشفه الله عنهم وما زادهم ذلك إلا
كفرا وجحودا ومكرا وفسادا ، كما ثبت
الصفحه ٥٣ : بإحاطة الموج بهم كإحاطة العدو اللدود.
إذا كان هذا دعوا
الله والتجئوا إليه مخلصين له في الدعاء والعبادة
الصفحه ٦٤ : وبلاغة ودقة ، وادعوا من استطعتم دعاءه من دون الله ، ليعينكم على عملكم ،
فإن الخلق مجتمعين عاجزون عن
الصفحه ٨٦ : دعاءهما ، وأمرهما أن يظلا على استقامتهما
ودعوتهما فرعون وقومه إلى الحق والعدل وألا يتبعا سبيل الذين لا
الصفحه ١١٥ : فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ) فيها أحسن الدروس ، وأقوى الأمثال التي تضرب لتحمل الدعاة