بالمسلمين على أنهم بلغوا رسالتهم لأممهم فيشهد المسلمون بذلك فتقول الأمم : وممن علمتم؟ فيقولون أخبرنا الصادق الأمين صلىاللهعليهوسلم.
وعلى هذا كله فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وهما عنوان العمل في الإسلام ، واعتصموا بالله أى : بدينه وقرآنه وأمره ، واسألوه العصمة والمغفرة هو مولاكم وسيدكم والمتصرف في أموركم.
فنعم المولى ، ونعم النصير ....
انظر إلى القرآن أمرنا بأمور ثم رغبنا في الامتثال والعمل ثم أكدها مرة ثانية.
٦١٠
![التفسير الواضح [ ج ٢ ] التفسير الواضح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3988_altafsir-alwazeh-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
