البحث في التفسير الواضح
٣٧٤/١ الصفحه ٢٩٣ :
ولقد آتيناك
وأنزلنا عليك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ، وهذا شرف كبير. وفضل عظيم ، وجاه
عريض
الصفحه ٥٠٧ :
ومثل ذلك الإنزال
أنزلناه أى : القرآن حالة كونه قرآنا بلسان عربي غير ذي عوج لأنه نزل على العرب
الصفحه ٧٧٤ :
كتابا ، ولم يخط حرفا.
وقد ساق الله هنا
الأدلة على أن القرآن من عند الله ، وليس من عند محمد بعد هذا
الصفحه ٦٤ : ]. ترى أنه وصف القرآن الكريم بصفات :
١ ـ لا يصح أن
يفترى هذا القرآن ، وينسب إلى الله!!
٢ ـ وهو مصدق
الصفحه ٣٧٦ :
السر في كفرهم وعنادهم
(وَإِذا قَرَأْتَ
الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا
الصفحه ٤٦٠ : والزكاة التي كانت
مفروضة عليه عند ربه مرضيا عليه.
واذكر في القرآن
أو في هذه السورة إدريس إنه كان مبالغا
الصفحه ٧٠٩ :
المعنى :
الله ـ سبحانه وتعالى
ـ نزل القرآن ، وهو كتاب لا ريب فيه ، متشابه في البلاغة والبيان
الصفحه ٦٣ : ) إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلكِنَّ النَّاسَ
أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٤))
القرآن
الصفحه ٣٤٢ :
المعنى :
هذا مثل ضربه الله
لكل قرية فيها جماعة من الناس مجتمعين.
وضرب الله مثلا
قرية مطمئنة
الصفحه ٧٨١ :
سورة النمل
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
(طس تِلْكَ آياتُ
الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ
الصفحه ١٠٨ : إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً) [سورة الكهف آية ٥].
لقد عالج القرآن
الكريم هذا الموضوع في عدة سور من
الصفحه ٣٩٤ : إلى ظلام الجهل ، وحماقة
الجاهلية فمصدر العلم في كل ناحية هو القرآن الذي أوحى إليك ، ولئن شاء ربك
الصفحه ٤٧٨ :
شديدين حتى قال
بعض الكفار له ، ما أنزل عليك القرآن إلا لتشقى ، وقال له النضر ابن الحارث وأبو
جهل
الصفحه ٧٢٢ :
اسمع لمشركي قريش
يعترضون على النبي والقرآن اعتراضا آخر لما عجزوا وأفحموا وتحداهم القرآن فلم
الصفحه ٧٨٢ :
هو هدى وهداية ،
وبشرى وبشارة ، ولكن المنتفع بذلك حقّا هم المؤمنون ، وإن كان القرآن نزل هداية