البحث في التفسير الواضح
١٩٧/٤٦ الصفحه ٤٦٦ : ربك حتما مقضيا ، وفي هذه الآية الحكم بورود جميع الخلق على
النار ، ومن هنا اختلف المفسرون في معنى
الصفحه ٤٩٤ : والحكم ليكون علو كلمة الله وإظهار دينه على ملأ من
الناس كثير ، ويكون الحكم على رؤوس الأشهاد في وسط النهار
الصفحه ٥١٨ : فعدلوا عن
الحكم الأول والثاني وقالوا : لا : بل قد افتراه واختلقه من عند نفسه ، وإنه كاذب
في دعواه أنه من
الصفحه ٥٢١ : وأصبحت خامدة لا حياة فيها.
هذا هو الحكم
العدل ، والقول الفصل ، ما يفعل الله بهم هذا إلا بسبب ظلمهم
الصفحه ٥٣٥ : غرابة في عذاب
هؤلاء المشركين والتشديد عليهم ، والتنكيل بهم فالله حكم بذلك ، وحكمه العدل ، وهو
صاحب
الصفحه ٥٦٠ : : في أم الكتاب أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده ، وقد حكم أن
يرثها عباده الصالحون ، والأرض هي الجنة
الصفحه ٥٦١ : .
ولسنا مبالغين إذ
قلنا إن الرسول صلىاللهعليهوسلم أول من شرع العدل وسنه وأول من حكم بالقسط ، وقنن
الصفحه ٦٤٦ : حكم قد حكم
به الحكيم الخبير ، ولا راد لحكمه ، ولا معقب على قضائه وكيف يكون غير هذا؟!! ،
ولو ردوا
الصفحه ٦٦٩ : ،
والخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء ، وهذا حكم غالبى فالخبيث يكون للخبيثة ،
ولا يصح أن يتخلف هذا الحكم في
الصفحه ٦٧٤ : كذلك للمؤمنات ، ولكنه أعيد الحكم هنا مع المؤمنات لأن النساء في أشد
الحاجة إلى ذلك ، على أن الحكم من
الصفحه ٦٧٥ :
أصبحت هذه العادة
متفشية في مجتمعنا الحاضر ـ ولذا خصها الله بالذكر وإن كان في الحكم السابق
يشملهما
الصفحه ٦٧٧ : .
المعنى :
ما مضى في حكم
الزنى وفظاعته ، وأنه سبة تقتضي عقابا خاصا لمن يسب بها مسلما بدون شهود على فعله
الصفحه ٦٩٩ : الظَّهِيرَةِ).
هي ثلاث عورات
لكم. وهذا تعديل للحكم. وبيان لحكمة التشريع. والعورات كل ما يكره الإنسان أن يطلع
الصفحه ٧٢١ : ، وإن ترك الحكم به والعمل بقانونه
في كل صغيرة وكبيرة ـ مع أن حكمه مرن وصالح لكل زمان ومكان ـ هجران له
الصفحه ٧٢٦ : البعد.
وقيل المعنى : إن
هؤلاء كانوا عبيدا لهواهم. وكان هو الحكم في كل شيء بلا عقل ولا عقيدة ولا نظر