البحث في البداية في توضيح الكفاية
٤٩٢/١ الصفحه ٤٨٥ : .
٥ ـ الوسائل ج ١١ ط ق
كتاب الجهاد باب ٥٦ من أبواب جهاد النفس ح ١.
الصفحه ٤٥٦ : تحصيل العلم والمعرفة لوصل
إليه ، أي إلى الواقع ، بسبب الهداية من قبل الله سبحانه إلى الواقع وإلى الصراط
الصفحه ٣٦ : ،
يصل النفس إلى حدّ الجزم وإلى الشوق الأكيد المستتبع لحركة العضلات ، وهذا واضح
لمن راجع الوجدان ، فمسألة
الصفحه ٣٢٨ : الضرر وجلب النفع لكون الحيوان دافعا للضرر من نفسه ومن ، أولاده
وجالبا للنفع إلى نفسه وإلى أبنائه والمراد
الصفحه ٥٢٨ : والجهاد مع الكفار دفاعا وأمثالها وحينئذ لا جرم يكون العقاب على مخالفة
نفس الاحتياط لا على مخالفة الواقع
الصفحه ٥٥٧ : ،
وثالثها في كلمة فيما.
وعليه : فلا محيص
عن التوضيح ، وهو أن الضمير المستتر في كلمة ليس راجع إلى الضرر أي
الصفحه ٢٧٣ : فالحكم فيها يسري إلى نفسه أيضا كما يسري إلى مصاديقها
الخارجية مثل سراية الحكم في قولك : كلّ خبري صادق
الصفحه ٩٥ :
، إذ المستلزم المحال محال.
والتكليف يدعو
المكلّف بالالتزام إلى نفسه فحسب لا إلى ضدّه ولا إلى خلافه من
الصفحه ٧ :
المقدّس للوصول إلى التكاليف المعلومة بالاجمال فيصير الظن بناء عليه من الامارات
المعتبرة شرعا لا عقلا
الصفحه ٥١٨ : لم تكن قاعدة وجوب دفع الضرر المحتمل موجودة في العالم على الفرض ، وكذا لا
حاجة إلى هذا كله إذا كان
الصفحه ٤٦٣ : المظنون بصدوره بالنظر إلى نفس السند
مثل كون الراوي ممن يظن بصدقه ووثاقته ، وذهب جمع منهم إلى حجية مظنون
الصفحه ٣٣٢ : الخير والجهاد في سبيل الله تعالى.
نعم قد دل الدليل
على حرمة الإضرار بالنفس في موارد خاصة مثل قتل
الصفحه ٣٩٤ : ، والأمر بالثانية كذلك إذا كان بقصد
إحداث الداعي في ذهن العبد وفي نفس المكلف إلى الفعل ، كما في الاطاعة
الصفحه ١٢٦ : هذا لعب بإطاعة
المولى فهذا يضرّ أيضا.
وامّا إذا امتثل
أمره بعد حصول الداعي في نفس العبد إلى اطاعة
الصفحه ٢٧٤ : أن يكون الموضوع نفس الطبيعة فإذا ثبت الحكم لتلك
الطبيعة وكانت تلك الطبيعة تسري إلى نفس وجوب التصديق