البحث في البداية في توضيح الكفاية
٥٤/١٦ الصفحه ٥١ : .
فينبغي ذكر المثال
للقطع إذا كان تمام الموضوع وهو نحو إذا قطعت بوجوب صلاة الجمعة في عصر الغيبة ،
يجب عليك
الصفحه ٥٥ :
التصدّق بكذا ، عند قيامها على وجوب صلاة الجمعة في عصر الغيبة ، ما لم يقم الدليل
الشرعي على تنزيل الشيء من
الصفحه ٥٨ : بوجوب صلاة الجمعة في عصر الغيبة ، فيجب عليك التصدّق فانقدح ان
مختار الشيخ صاحب الفرائد قدسسره قيام
الصفحه ٦٢ : في عصر
الغيبة ، فهذا الخبر منجّز لوجوبها إذا كان مطابقا للواقع وعذر للمكلّف إذا كان
مخالفا له كما ان
الصفحه ٧٨ : صلاة الجمعة في عصر الغيبة ، لقيام
الامارة عليه ، فهي واجبة عليك بوجوب مماثل للوجوب المظنون ؛ ونحو إذا
الصفحه ٨٤ :
والثابت في هذا الشيء وان لم يعلم تفصيلا انّه الوجوب ، أو الحرمة ، وذلك كصلاة
الجمعة في عصر الغيبة
الصفحه ٨٩ : الالتزام بالواقع. مثلا : إذا علم المكلّف
إجمالا ان صلاة الجمعة في يوم الجمعة في زمان الغيبة امّا واجبة
الصفحه ٩٢ : قطعية كما في صورة دوران الأمر بين الوجوب والحرمة ،
كصلاة الجمعة في عصر الغيبة ، فإذا أجرينا استصحاب عدم
الصفحه ١١٣ : وجود الشرط ولا إلى فقد المانع.
مثلا : إذا علم
المكلّف تفصيلا بوجوب صلاة الجمعة في يومها في عصر الغيبة
الصفحه ١٣٢ :
يوجب تفويت مصلحة صلاة الظهر ، وإذا قام على وجوبها ـ أي على وجوب صلاة الجمعة ـ
فيه عصر الغيبة ولكن كانت
الصفحه ١٤٥ : ، وهو صلاة الجمعة ، والوجه كما ذكر.
وإذا قام على
حرمتها عصر الغيبة ولكن كانت واقعا واجبة ، فلا يلزم
الصفحه ١٦٩ : انسداد باب
العلم والعلمي بالأحكام الشرعية في عصر الغيبة لا توجب صحّتهما أي صحّة الالتزام
القلبي بمؤدّى
الصفحه ٢١١ : انّما الكلام في نقله كذلك في زمان
الغيبة ، روحي لصاحبها الفداء ، هل يمكن للناقل نقل السبب والمسبّب معا
الصفحه ٢٢٧ : قال
الفحول من العلماء قدسسرهم بوجوب صلاة الجمعة في عصر الغيبة كالسيّد الخميني والطوسي
والمفيد
الصفحه ٢٣٢ : ءوسون ملازمين لحضور رئيسهم وسلطانهم وانّى ذلك في زمان غيبة
رئيس العادل ، عجّل الله تعالى فرجه.
نعم