البحث في تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي
٥٤/١ الصفحه ٣٠٧ : ».
(يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ).
أي : يسقي ما
ذكر ؛ من الزروع والنخيل والثمار والجنان بماء واحد.
(وَنُفَضِّلُ
الصفحه ٣٠٢ : أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ
صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى
الصفحه ١٤٨ :
إنما دعوا إلى توحيد الله وجعل العبادة له ؛ لأن غيره من العبادات إنما يقوم
بالتوحيد ، فكان أول ما دعاهم
الصفحه ٤١٩ : مُسْلِمِينَ).
قال عامة أهل
التأويل (٣) : إنما يودون الإسلام والتوحيد ، بعد ما عذب بالنار
قوما من أهل التوحيد
الصفحه ١٤ : ـ : (سُبْحانَكَ اللهُمَ) يخرج على وجوه :
أحدها : يخبر
أنه ليس على أهل الجنة من العبادات شيء سوى التوحيد وهو كلمة
الصفحه ٣٨ : مكة فى التوحيد [والربوبية
وكأن هذه السورة نزلت في محاجة أهل مكة في التوحيد](١) لأنها مكية.
وقوله
الصفحه ٦٠ : : (أَوْلِياءَ اللهِ) هم أهل التوحيد ، لكن تلك البشارة وذلك الوعد لأهل
التوحيد في الاعتقاد والوفاء جميعا ، لا
الصفحه ٣٢٠ : توحيد الله ؛ لأن أهل الكفر كلهم كانت مجادلتهم
في توحيد الله وألوهيته وقوله ـ عزوجل ـ : (وَهُوَ شَدِيدُ
الصفحه ٣٤٠ : ).
يقول ـ والله
أعلم ـ هم يكفرون بالرحمن ؛ وفي كل الخلائق آية توحيد الرحمن وألوهيته ؛ ولا في كل
الخلائق
الصفحه ٣٦٨ : قوله : (بِما أُرْسِلْتُمْ
بِهِ) التوحيد ؛ لأنهم أرسلوا بالدعاء إلى توحيد الله
والعبادة له ، يدل على ذلك
الصفحه ٣٨٧ : هي غير مثمرة ؛ لا
بقاء لها ولا قرار ولا ثبات.
وقال بعضهم (١) : الكلمة الطيبة : هي الإيمان والتوحيد
الصفحه ٤٠٧ : ء عنه ؛ فقال هذا ليعلم الناس
توحيده ؛ أنه لا يخفى عليه شيء ؛ أخفي أو أعلن ؛ ليعرفوا توحيده أنه ليس شي
الصفحه ٤٦٩ : ).
يحتمل التوحيد
؛ أي : وحّد ربك ، وكذلك قال ابن عباس رضي الله عنه : كل عبادة ذكرت في القرآن ـ فهو
توحيد
الصفحه ٧ : بالشفاعة
لمن جاء بالتوحيد.
وقوله ـ عزوجل ـ : (ذلِكُمُ اللهُ
رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ) يقول : ذلكم الذي
الصفحه ١٣ : اللهُمَ). قال قائلون : قوله : (دَعْواهُمْ) دعوى الإيمان ؛ أي : يدعون في الآخرة من الإيمان
والتوحيد لله