البحث في تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي
٨٧/١ الصفحه ٤٩٢ : كثيرة متقاربة المعنى.
أحدها : أنه مثل زرّ الحجلة.
روى الشيخان عن السائب بن يزيد ـ رضي
الله تعالى عنه
الصفحه ٣٤٦ :
رسول الله صلىاللهعليهوسلم
من كثير من الكلام ، ولكن لا يتأتى له.
روى ابن أبي حاتم ، عن الحسن البصري
الصفحه ٤٩٣ : ما قال
الهيثمي.
الثامن : أنه مثل التفاحة.
روى الترمذي عن أبي موسى ـ رضي الله
تعالى عنه ـ قال
الصفحه ٤٩٤ :
كان في وجه من
كان في صلبه وقت كونه فيه ، والضوء الذي روي أنه كان وقت
الصفحه ١١٢ :
الشيخ ، وابن مردويه ، وأبي نعيم في الحلية من طريق أبي العالية عن أبي بن كعب.
(٢) روى البخاري عن جابر
الصفحه ٢٨٤ : ؛ فيجوز أن يكون عفي
عما قبل ذلك.
فإن كان هذا هو
التأويل ، فهو ـ والله أعلم ـ معنى (١) ما روي عن النبي
الصفحه ٢٣٥ : عن أحمد في الصيد. وروي عن ابن سيرين ، وعبد الله بن عياش
، وعبد الله بن عمر ، ونافع ، وعبد الله بن
الصفحه ٢٤٧ : ؛ فهما
سواء ، وروى في الخبر ما يؤيد ما قلنا : روى عن راشد بن سعد (٣) قال : قال رسول الله
الصفحه ٢٨٣ : صلىاللهعليهوسلم مثله.
وما روى موسى
بن طلحة (٤) أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «ليس في الخضراوات صدقة» [وعن
الصفحه ٣٤١ :
مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ).
هو على الوعيد
وروي عن النبي أنه كان إذا كبر
الصفحه ٣٧ : (١) : من يصرف عنه العذاب يومئذ فقد رحمه ، وكذلك روي في
حرف حفصة (٢) :
من يصرف عنه
العذاب فقد رحمه ، وفي
الصفحه ١٠٠ : القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان ، لما روي عن أبي ذر الغفاري
أنه قال : قلت : يا رسول الله رفعت ليلة
الصفحه ١٣٤ : أهل هذا القول اختلفوا على وجوه ثلاثة :
أحدها : ما روي
في التفسير أنه ربّي في السرب ، ولم يكن نظر إلى
الصفحه ٢٣٤ : .
ومن السنة ما روي عن أبي هريرة رضي الله
عنه أن النبي صلىاللهعليهوسلم
بعث بديل بن ورقاء يصيح في فجاج
الصفحه ٢٣٧ : على
كراهة التنزيه جمعا بين الأدلة.
أما السنة : فمنها ما روي عن عدي بن
حاتم أنه قال : قلت يا رسول