البحث في تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي
٥٠٢/٦١ الصفحه ٢٦٨ :
التي خلق فيهم تمنعهم عن تحريم ما أحل الله لهم ، لكن [زين لهم ذلك](١) شركاؤهم ، وحسنوا عليهم تحريم
الصفحه ٢٨٤ :
زكاة الحب والثمار إنما تجب فيما بيّن : الجنات المعروشات وغير المعروشات ؛
فدخل في ذلك ـ والله أعلم
الصفحه ٢٨٥ : ، وذلك : للنهي عن المزابنة ، وهي : بيع التمر على رأس
النخل بتمر مجدود مثل كيله خرصا ، وللحديث الصحيح
الصفحه ٣١٢ : ؛ لأنهم [إنما](٣) كانوا يقتلون في ذلك (٤) الحال ، ففي ذلك خرج النهي.
وقوله ـ عزوجل ـ : (نَحْنُ
الصفحه ٣٥٨ : إنما أهلكوا بتكذيبهم الرسل
، غير أنهم](٢) وإن كانوا لا يعرفون هم ذلك بأنفسهم ؛ لما ليس عندهم
كتاب ـ لكن
الصفحه ٣٩٤ : :
أحدها : أن يكون «لباس» مبتدأ ، و «ذلك»
مبتدأ ثانيا ، و «خير» خبر الثاني ، والثاني وخبره خبر الأول
الصفحه ٤٣٦ : كانوا
ينكرون البعث ، وفي إنكارهم البعث إنكار الجزاء للحسنات والسيئات ، وفي الحكمة
إيجاب ذلك ، فمن لم ير
الصفحه ٤٣٩ :
إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى) [الزمر : ٣] وغير ذلك من الافتراء ؛ ذلك كله قد بطل عنهم ، فبقوا
الصفحه ٤٤٠ :
ثم قد بين ـ عزوجل ـ فساد قول كل من عبد غيره ، وعجز كل ذلك عما له يعبد
وجهله بمعنى العبادة
الصفحه ٤٤١ : ، ويقيم به أوده
، ويصل إلى بغيته ، وسخر الذي ذكر ، فصير كلا من ذلك جاريا دائبا بما لا ينتفع هو
به ، ولا
الصفحه ٤٤٥ : عموم تفاسير الجهة والمكان
، واستدلوا على ذلك بوجوه :
الوجه الأول : أنه قد ثبت بالبرهان
القاطع وجوب
الصفحه ٤٥٥ : ذلك المعنى الذي يضاف إلى الخلق أنه رب كذا أو سخر كذا أو صنع كذا ملحد ولا
موحد فكيف احتمل قلبي المشبهي
الصفحه ٤٥٧ :
على حالة منها بأضدادها ، وفي ذلك الجهل باللذات والآلام ، فيجب بذلك
اختلاف الأحوال ، وعلى ذلك جرى
الصفحه ٤٥٨ : وسعتها ، ورفع عليها السماء بغير عمد ترى ، فأقر كلا من ذلك
لحاجة أهلها إلى إقرارها ، وسيّر فيها بالتسخير
الصفحه ٤٩٦ :
ولم يؤخذ عليه كذب قط ، وقد كان نشأ بين أظهرهم ، وغير ذلك من الأعلام التي
كانت في نفسه ظاهرة لقومه