والتهيئة وضدّها البغي ؛
والنّظافة وضدّها القذر ؛
والحياء وضِدّه الجلع ؛
والقصد وضدّه العدوان ؛
والرّاحة وضدّها التّعب ؛
والسّهولة وضدّها الصّعوبة ؛
والبركة وضدّها المحق ؛
والعافية وضدّها البلاء ؛
والقوام وضدّه المكاثرة ؛
والحكمة وضدّها الهواء ؛
والوقار وضدّه الخفّة ؛
والسّعادة وضدّها الشّقاوة ؛
والتّوبة وضدّها الإصرار ؛
والاستغفار وضدّه الإغترار ؛
والمحافظة وضدّها التّهاون ؛
والدّعاء وضدّه الإستنكاف ؛
والنّشاط وضدّه الكسل ؛
والفرح وضدّه الحُزن ؛
والالفة وضدّها الفُرقة ؛
والسخاء وضدّه البخل ؛
فلا تجتمع هذه الخصال كلّها من أجناد العقل ، إلّا في نبيّ أو وصيّ نبي ، أو مؤمن قد إمتحن الله قلبه للإيمان ، وأمّا سائر ذلك من موالينا فإنّ أحدهم لا يخلو من أن يكون فيه بعض هذه الجنود حتّى يستكمل ، وينفي من جنود الجهل. فعند ذلك يكون في الدرجة
٩٤
![الأخلاق في القرآن [ ج ١ ] الأخلاق في القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3948_alakhlaq-fi-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
