النسبة وإن كانت هي العموم من وجه ، لكن مع هذا ، يكون هذا الإطلاق مقدّما باعتباره حاكما ، لأنّ التقييد ناظر إلى المقيّد ، ومقدمات الحكمة توسع من دائرة المقيّد المنظور إليه ، فيقدّم هذا بالحكومة على ذاك ، فدليل «أكرم العالم إذا كان عادلا» ، ناظر إلى الحكم بوجوب الإكرام ، لكن إلى سنخ الوجوب وتمام أفراده ، فيكون ناظرا حينئذ للوجوب المجعول في العام فيقدّم عليه بالحكومة.
٣٩٢
![بحوث في علم الأصول [ ج ٧ ] بحوث في علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3924_bohos-fi-ilm-alusul-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
