البحث في بحوث في علم الأصول
٥٤/١ الصفحه ١٢٥ : ، فإنه أيضا يصح أن يخطر به بعض معناه ، فلو قصد هنا استعمال اللفظ في جزء
معناه ، فيكون هذا مجازا ، ولا بدّ
الصفحه ٢٥٣ :
كذلك.
إذن فينبغي التعبير
، بأنّه كلّما تركب الموضوع من جزءين ، فإن أخذ ربط مخصوص بينهما في لوح الواقع
الصفحه ٢٣٤ :
العام يتعنون
بنقيض موضوع حكم الخاص. وبذلك يصبح موضوع حكم العام مركبا من جزءين. أحدهما ،
موضوع
الصفحه ٥٣٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم» ، ثم قال عليهالسلام : «غسل الوجه جزء من الوضوء ، وغسل اليدين جزء ، ومسح
الرأس والقدمين كلّ منهما
الصفحه ٢٣٨ :
فيه بما هو نعت ووصف
للجزء الآخر فحينئذ ، لكي نحرزه بالاستصحاب ، لا بدّ أن يكون له ثبوت في السابق
الصفحه ١١٣ :
كما أنه لا يرد
على صاحب الكفاية حينئذ ، بأن اصالة الحقيقة هنا لا تجري ، لأن جزءا من المعنى
الصفحه ٦٥ : يمكن أن يكون جزءا للمدلول الوضعي للمدخول
، فحينئذ ، كل ما يمكن كونه جزءا من المدلول واحتمل دخله ، يثبت
الصفحه ١٥٤ : . وبتعبير آخر هو : أن الظاهر
الحالي للمتكلم هو نفي الهزل بلحاظ مجموع الكلام لا نفي الهزل الناشئ من جز
الصفحه ١٥٦ :
المتكلم لم يكن جادا في تمام كلامه ، بل كان هازلا في جزء منه ، لكن هذا الهزل ليس
على خلاف ظاهر حال العاقل
الصفحه ٢٣٧ : أنه كلّما
كان الموضوع مركبا من جزءين ، سواء كانا وجوديّين أو عدميّين ، أو أحدهما وجودي ،
والآخر عدمي
الصفحه ٢٤٠ : (قده) ، من أنّ «عدم القرشية» المأخوذ
جزءا في الموضوع ، حاله كحال أيّ عرض وجودي «كالقرشية» نفسها ، فكما
الصفحه ٢٨٠ : يريد أن يحكم على
موضوع مركب من جزءين ، أحدهما المرأة ، والآخر ، القرشية.
ففي عالم الجعل ،
تارة يأخذ
الصفحه ٢٨١ : الواقع في المرتبة الثانية ، لكن هذا ليس دخيلا في كونها موضوعا للحكم ، بل
القرشية التي أخذها جزءا لموضوع
الصفحه ٢٨٤ :
وعليه : فنحن عند
ما نريد أن نطبق الحكم الشرعي على موضوعه المركب من جزءين طوليين ـ المرأة
والقرشية
الصفحه ٥٣١ : الدليل ـ سواء كانت جزءا
أو لم تكن ، وبهذا ، لا يكون كلامه دائرا بين المطلق والمقيّد.
وكون المتكلم انّه