والبصير من الأسماء الحسنى ويرجع إلى علمه أي لا يخفى عليه المبصرات ، ويستفاد منه الحضور العلمي في الجزئيات فضلا عن الكليات.
وقد ذكرنا أيضا أنّ جملة (وَاعْلَمُوا) أدعى للعمل لأنّه حينئذ يشتد قبح التقصير مع العلم ، وسيأتي في البحث الدلالي ما يرتبط بتكرار هذا التعبير في الآية المباركة المتقدمة مع الاختلاف في الصفة.
٦٤
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٤ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3916_mawaheb-alrahman-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
