شؤون العباد ، وتستلزم قدرته على جميع ما سواه فتكون في الإخبار بها آثار خاصة ، منها إراءة أعمال العباد الظاهرية والباطنية وسؤاله عزوجل منهم عن السبب في فعلها.
الرابع : يستفاد من هذه الآية وما في سياقها لزوم مراقبة الإنسان لنفسه ، وهي من أجل مقامات النفس ولها مراتب كثيرة وبعض تلك المراتب مبدأ السير والسلوك ، وبعضها الآخر غاية لها. كما لا يخفى على أهله ، والمراقبة عن الحركات مبدأ ، والمراقبة عن الخطرات غاية.
٤٨٥
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٤ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3916_mawaheb-alrahman-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
