ومنها : تجلّيه في الآخرة وهو يقصر البيان ويعجز القلم عن تحديده وحده.
ومنها : تجلّيه بإفناء ما سواه ثم إيجاد ما أفناه وهو يدل على قهاريته قال تعالى : (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ) [غافر ـ ١٦] ، إلى غير ذلك ممّا مرّ في بعض المباحث السابقة بل تجلّياته تبارك وتعالى غير محدودة كما قال تعالى : (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) [الرحمن ـ ٢٩].
٢١٤
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٤ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3916_mawaheb-alrahman-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
