الصفحه ١٣٥ :
، فاردد عليه ظلامته.
فلذعه كلام ابن
عباس ، وسحب يده من يده ، ووقف وجعل يهمهم ساعة ثمّ وقف فلحقه ابن عباس
الصفحه ١٤٦ :
وباعد بجاهل
جلوب عليك
الشّرّ من كلّ مجلب
ولا ترتض بالجور
واصبر على الّتي
الصفحه ١٧٤ : ء لحقّ الله في ماله ؛ فاقبض حقّ الله منه. فإن استقالك فأقله ، ثمّ
اخلطهما ثمّ اصنع مثل الّذي صنعت أوّلا
الصفحه ٦ : :.................................................. ٥٦
٣
ـ غلام أسود انتفى منه أبوه :.......................................... ٥٦
٤
ـ امرأة تشبّهت
الصفحه ١٥ : :.................................................. ٥٦
٣
ـ غلام أسود انتفى منه أبوه :.......................................... ٥٦
٤
ـ امرأة تشبّهت
الصفحه ٣٤ :
الولاة وتعيينهم في مناصب الدولة ، فإنّه من مختصّات زعيم الدولة ، فهو الذي يختار
وينتخب لهذا المنصب من
الصفحه ٣٧ : عليها ؛ لأنّهما لم يكونا مدفوعين برعاية الصالح العامّ ،
وإنّما رغبا في الولاية ليتّخذا منها وسيلة للثرا
الصفحه ١٢٢ :
الدولة فإنّها
ليست للأشعث ولا لغيره وإنّما هي للمسلمين فليس له أن يستأثر بأي شيء منها.
عزل
الصفحه ١٥١ : ، ويكثر من الألوان
المختلفة في طعامه ... وهذه رسالته :
أمّا
بعد ، فإنّ سعدا ذكر أنّك شتمته ظلما
الصفحه ١٦٠ : كان عليه من ذلك مضى إلى رحمة الله حميدا محمودا.
ثمّ
إنّ بعض المسلمين أقاموا بعده رجلين رضوا بهديهما
الصفحه ٨٥ : (٢)
رحم الله مالكا ،
وأجزل له المزيد من الأجر لنصرته أخا رسول الله وابن عمّه ، وحشره مع الذين أنعم
الله
الصفحه ١٥٨ :
الإمام عليهالسلام
بولاية المدائن إلى حذيفة ، وكتب إليه هذه الرسالة ، وقد جاء فيها بعد البسملة :
من
الصفحه ١٦١ :
للهداية والسلامة
من مآثم الحياة ، كما عرضت هذه الرسالة إلى الأحداث المؤسفة التي رافقت وفاة
المنقذ
الصفحه ١٦٣ : ، فاحمل ما قبلك من مال الله فإنّه فيء للمسلمين ، لست بأوفر حظّا فيه من رجل
فيهم ، ولا تحسبنّ يا ابن قدامة
الصفحه ٩٩ :
وتقواه ، وقد سأله عبد الرحمن بن خالد فقال له :
ما شأن عليّ ، هل
كانت له منزلة من رسول الله
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ١٠ ]
موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ١٠ ]