البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٥١/١ الصفحه ٦٦ : ء
وعامّة الناس ... وكانت ولاية الشرطة للزعماء والأكابر من رجال الدولة (١).
حق الوالي على الرعية وحقّها
الصفحه ٩٣ : ، ولأبيك فيه تعنيف ، ذكرت فيه حقّ ابن أبي
طالب ، وقديم سوابقته وقرابته من نبيّ الله ، ونصرته له ، ومواساته
الصفحه ١٧٥ : الحقّ الشرعي من المواطنين أن لا يروّعوهم ولا يجتازوا عليهم
بالكره والقوّة والاجبار.
٢ ـ أن ينزل
الجباة
الصفحه ٥١ : ، ويشاب الحقّ
بالباطل.
وإنّما
الوالي بشر لا يعرف ما توارى عنه النّاس به من الأمور ، وليست على الحقّ سمات
الصفحه ٩٢ : معه كتائب وعصائب ، يجالدون حوله
بأسيافهم ، ويهريقون دماءهم دونه ، يرون الحقّ في اتّباعه والشّقاق
الصفحه ٥٢ : معاملة لهم ، ومن الطبيعي
أنّه ليس على الوالي بذلك ضرر.
١٤ ـ قال عليهالسلام :
وألزم
الحقّ من لزمه من
الصفحه ٥٨ : الله وحده لا شريك له ، ولا تروّعنّ مسلما ، ولا تجتازنّ عليه كارها ،
ولا تأخذنّ منه أكثر من حقّ الله في
الصفحه ١٣٨ : :
أمّا
بعد فلا يكن حظّك في ولايتك ما لا تستفيده ، ولا غيظا تشفيه ، ولكن إماتة باطل
وإحياء حقّ
الصفحه ١٦٤ : التالية :
ذكرت
ما صار في يديك من حقوق المسلمين ، وإنّ من قبلك وقبلنا في الحقّ سواء ، فأعلمني
ما اجتمع
الصفحه ١٧٣ : تجتازنّ عليه كارها ،
ولا تأخذنّ منه أكثر من حقّ الله في ماله ، فإذا قدمت على الحيّ فانزل بمائهم من
غير أن
الصفحه ٢١ : بِالْعَدْلِ )
النساء : ٥٨
( هُنالِكَ الْوَلايَةُ
لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً
الصفحه ٢٦ : العلويّ الذي رفع منار العدالة في الشرق العربي ، وأقام صروح الحقّ في دنيا
الإسلام ، وتبنّى القضايا المصيرية
الصفحه ٣٧ : ويحكموا بين الناس بالحقّ ، ويتعاهدوا مصالح
المسلمين وقضاياهم ، ومن أوّليات مسئولياتهم ما يلي :
١ ـ إشاعة
الصفحه ٤٤ : الحقّ إذا عرفوه.
ـ أن لا ينقادوا
إلى الأطماع ، ويتّبعوا الأهواء بل يكونون في منتهى النزاهة.
ـ أن لا
الصفحه ٥٣ : لتبعة ، ولا
أحرى بزوال نعمة ، وانقطاع مدّة ، من سفك الدّماء بغير حقّها.
والله
سبحانه مبتدئ بالحكم بين