البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٠/١ الصفحه ٤٩ : ، وإن كانت كلّها لله إذا
صلحت فيها النّيّة ، وسلمت منها الرّعيّة.
وحفل هذا المقطع
بالآداب العالية
الصفحه ٩١ : ، وهو هو السابق المبرّز في كلّ خير أوّل النّاس إسلاما ، وأصدق الناس
نيّة ، وأطيب الناس ذرّيّة ، وخير
الصفحه ٣٢ : صلىاللهعليهوآله أنّه قال لأصحابه :
«
وإن شئتم أنبأتكم عن الإمارة وما هي؟ ».
فانبرى إليه عوف بن مالك قائلا
الصفحه ٧٨ : أنصر
الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما أو هدما ، تكون المصيبة به عليّ أعظم من فوت
ولايتكم الّتي إنّما هي
الصفحه ١٢٧ : فرجها التّراب المتراكم ؛ وإنّما
هي نفسي اروضها بالتّقوى لتأتي آمنة يوم الخوف الأكبر ، وتثبت على جوانب
الصفحه ١٣٦ : كلام ابن عباس فقال له :
هيهات والله يا
ابن عباس! قد كانت تبلغني عنك أشياء كنت أكره أن أقرّك عليها
الصفحه ١٣٧ : آدم
حسد ، ونحن ولده المحسودون.
والتفت إليه عمر
بغيظ قائلا :
هيهات ، هيهات ،
أبت والله! قلوبكم يا
الصفحه ٢٣ : ورفاهية عيشه ، وذلك
بتوفير العمل لهم والقضاء على البطالة التي هي من مصادر الجريمة في البلاد ... كما
أنّ من
الصفحه ٣٣ : أمّتي من أعمال ثلاث ... ».
فسارع بعض أصحابه قائلا : ما هي يا رسول
الله؟
«
زلّة عالم ، وحكم جائر
الصفحه ٥٠ : لله دينك : إقامة فرائضه الّتي هي له خاصّة ، فأعط الله من
بدنك في ليلك ونهارك ، ووفّ ما تقرّبت به إلى
الصفحه ٥٢ : عن مسألته ، ويحتجبون عنه.
ـ أنّ شكاوى الناس
التي ترفع إلى الوالي هي إمّا من مظلمة أو طلب انصاف في
الصفحه ٥٧ : هذه الولاية التي هي من أهمّ المناصب
وأخطرها ، فقد انيط بها تطبيق العدل وصيانة الحقوق وإقصاء الظلم عن
الصفحه ٦٦ :
وشرطة صغرى ،
فالكبرى هي التي تضرب على أيدي الزعماء ، ومن يتّصل بهم ، والصغرى تحكم في الغوغا
الصفحه ٦٩ :
نعرض إلى ولاة مصر التي هي أمّ البلاد الإسلامية ، ومركز الثقل فيها ، وقد ولّى
الإمام عليهالسلام عليها
الصفحه ٨٠ : خولا لما تصدّى إلى الحكم ، ولم يقم له
أي وزن لأنّ السلطة عنده ليست مغنما وإنّما هي من سبل الاصلاح