البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٠٩/٧٦ الصفحه ٦٦ : ء
وعامّة الناس ... وكانت ولاية الشرطة للزعماء والأكابر من رجال الدولة (١).
حق الوالي على الرعية وحقّها
الصفحه ٧٤ : أعداد الرجال ، والسلام.
جواب قيس :
ورأى قيس أنّ
معاوية لا يقبل المماطلة فأظهر له ما في نفسه وكتب له
الصفحه ٧٥ : كتابا ينعى فيه عثمان بن عفّان ،
وأنّه لا يسعه مسالمة المتّهمين بقتله ...
وشاع بين أهل
الشام أنّ قيسا
الصفحه ٧٦ :
ولاية مالك الأشتر
أمّا مالك فهو سيف
من سيوف الله تعالى ، وعلم من أعلام الجهاد في الإسلام ، قد
الصفحه ٧٨ :
لأوامره ، فإنّه
لا يقدم على شيء ، ولا يعمل عملا إلاّ بعد أخذ رأي الإمام عليهالسلام.
الثانية
الصفحه ٧٩ : حدّا في الإسلام ، وإنّ منهم من لم يسلم حتّى رضخت له على الإسلام الرّضائخ
(٢).
فلو
لا ذلك ما أكثرت
الصفحه ٨١ : ، وسارت قافلته تطوي البيداء ، لا تلوي على شيء ، فلمّا انتهت
إلى « أبلّة » (١) فالتقى به نافع مولى عثمان بن
الصفحه ٨٤ :
له كالتي لا
ترقد الليل فاتك
__________________
(١) تاريخ الطبري ٦
: ٢٥٥. تاريخ ابن الأثير
الصفحه ٨٨ : تبع لصلاتك.
وحفلت هذه الكلمات
بدعوة محمّد بن أبي بكر بمخالفة هوى نفسه والمنافحة عن دينه ، وأن لا
الصفحه ٩٥ : ، فطلب الماء فردّ عليه السفّاك الأثيم ابن خديج قائلا :
لا سقاني الله إن
سقيتك قطرة ، إنّكم منعتم عثمان
الصفحه ١٠٠ :
إمّا
قاتل لعثمان ، أو خاذل له ، وهو لا يصلح للإمامة ، وأنّ الصالح للإمامة معاوية بن
أبي سفيان
الصفحه ١٠٣ : ، وقد ولاّه الإمام بعد ذلك على البصرة.
يقال : إنّ النبيّ
صلىاللهعليهوآله آخى بينه وبين الإمام أمير
الصفحه ١٠٥ : ، والله! ما كانوا يقتلون في الجاهلية والإسلام ، والله!
يا ابن أبي ارطاة إنّ سلطانا لا يقوم إلاّ بقتل الصبي
الصفحه ١٠٦ : المدان قد هامت على وجهها لا تعقل وكانت تنشد في المواسم
هذه الأبيات التي مثّلت أساها ، وهي :
يا من
الصفحه ١٠٩ :
لأهل لها يا
عمرو من حيث لا تدري
وصيّ النّبيّ
المصطفى وابن عمّه
وقاتل فرسان