البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٢/١ الصفحه ٨٩ : واليه على مصر لينشر في ربوعه العدل والحقّ والمساواة بين
المصريّين.
صورة اخرى من عهد الإمام لمحمّد
الصفحه ٢٣ : خاصّة من حياة المواطنين ، وإنّما تشمل جميع
صور الحياة وألوانها ، والتي منها العمل على رخاء المجتمع
الصفحه ١٧٢ :
وحوت هذه الكلمات
جميع صور العدل ، وما ينشده الإسلام من الرحمة والرأفة للناس جميعا على اختلاف
الصفحه ١٧٥ :
حتّى
تأتينا بإذن الله بدّنا منقيات ، غير متعبات ولا مجهودات ، لنقسمها على كتاب الله
وسنّة نبيّه
الصفحه ١٧٦ : الظلم ،
وأقسى صور الجور ، وفيما يلي ذلك :
أيام الحكم الأموي :
وبعد ما تسلّم
معاوية الحكم بالارهاب
الصفحه ١٥٨ :
ورسول ربّ
العالمين ، ليس له شبيه ولا نظير ، وعليّ عليهالسلام أخوه ، وإلى هذا المعنى أشار الصفيّ
الصفحه ٦٢ : الثقفي وغيرهم ، ويقول
المعنيّون بهذه البحوث إنّ الواجب كان يقضي بمصادرة جميع أموالهم إن كانوا قد
اختلسوها
الصفحه ٣٦ : ؟
«
امراء يكونون بعدي لا يهتدون بهديي ، ولا يستنّون بسنّتي ، فمن صدّقهم بكذبهم ،
وأعانهم على ظلمهم ، فاولئك
الصفحه ٣٩ : للشعب ينهبون أرزاقهم ومواردهم الاقتصادية.
ـ أنّ يعاملوا
المواطنين من مسلمين وغيرهم على حدّ سواء ، من
الصفحه ٦٠ : على كتاب الله وسنّة نبيّه ـ صلىاللهعليهوآله ـ فإنّ ذلك أعظم
لأجرك ، وأقرب لرشدك ، إن شاء الله
الصفحه ٦٦ :
وشرطة صغرى ،
فالكبرى هي التي تضرب على أيدي الزعماء ، ومن يتّصل بهم ، والصغرى تحكم في الغوغا
الصفحه ٩٠ :
أمره
بتقوى الله في السّرّ والعلانية ، وخوف الله عزّ وجلّ في المغيب والمشهد ، وأمره
باللّين على
الصفحه ٩٢ : لدين الله الغوائل ، وتجهدان في إطفاء نور الله
، وتجمعان على ذلك الجموع ، وتبذلان فيه المال ، وتؤلّبان
الصفحه ١١٥ :
أحداثهم
أبغضوه وأقصوه وحرموه ، وإذا ظالم ساعدهم على ظلمهم أحبّوه وأدنوه وبرّوه ، فقد
أصرّوا على
الصفحه ١٥٧ :
ألمحنا في البحوث
السابقة إلى ولاة الإمام عليهالسلام على الأقطار والأقاليم والمدن الإسلامية