البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥١/١ الصفحه ٣٦ : ؟
«
امراء يكونون بعدي لا يهتدون بهديي ، ولا يستنّون بسنّتي ، فمن صدّقهم بكذبهم ،
وأعانهم على ظلمهم ، فاولئك
الصفحه ٣٩ : للشعب ينهبون أرزاقهم ومواردهم الاقتصادية.
ـ أنّ يعاملوا
المواطنين من مسلمين وغيرهم على حدّ سواء ، من
الصفحه ٦٠ : على كتاب الله وسنّة نبيّه ـ صلىاللهعليهوآله ـ فإنّ ذلك أعظم
لأجرك ، وأقرب لرشدك ، إن شاء الله
الصفحه ٦٦ :
وشرطة صغرى ،
فالكبرى هي التي تضرب على أيدي الزعماء ، ومن يتّصل بهم ، والصغرى تحكم في الغوغا
الصفحه ٩٠ :
أمره
بتقوى الله في السّرّ والعلانية ، وخوف الله عزّ وجلّ في المغيب والمشهد ، وأمره
باللّين على
الصفحه ٩٢ : لدين الله الغوائل ، وتجهدان في إطفاء نور الله
، وتجمعان على ذلك الجموع ، وتبذلان فيه المال ، وتؤلّبان
الصفحه ١١٥ :
أحداثهم
أبغضوه وأقصوه وحرموه ، وإذا ظالم ساعدهم على ظلمهم أحبّوه وأدنوه وبرّوه ، فقد
أصرّوا على
الصفحه ١٥٧ :
ألمحنا في البحوث
السابقة إلى ولاة الإمام عليهالسلام على الأقطار والأقاليم والمدن الإسلامية
الصفحه ٤٨ :
ثانيا : أن يحتفظوا بالرسائل والوثائق التي تخصّ الدولة فيحافظوا
على أسرارها ، ولا يبيحوا محتوياتها
الصفحه ٥٢ : يعود حجبها
بضرر بالغ على الوالي وعلى المواطنين.
ـ أنّ الناس إذا
يئسوا من ملاقاة الوالي فإنّهم يكفّون
الصفحه ١٣١ :
١ ـ أنّ الإمام عليهالسلام أمر عثمان
بالاقتداء به ، والسير على منهجه ، وهو عليهالسلام قد تجرّد
الصفحه ١٤٩ : في العشيرة ، شديد على عدوّ أمير
المؤمنين ، فإن يقدم يفرق بينهم بإذن الله ، والسلام على أمير المؤمنين
الصفحه ١٦٠ : كان عليه من ذلك مضى إلى رحمة الله حميدا محمودا.
ثمّ
إنّ بعض المسلمين أقاموا بعده رجلين رضوا بهديهما
الصفحه ٢٦ :
الإنسان وما يجب له وعليه في ظلّ الحكم والسلطان ، مثل الوثيقة الذهبية التي
أملاها الإمام عليهالسلام على
الصفحه ٥٨ :
فتحها المسلمون
عنوة ، وأمّا عمّال الصدقات فهم الذين يجلبون الأموال التي فرضت على الأعيان التي
تجب