البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٥/١ الصفحه ٩٤ : ، فسترى وبال أمرك ، وقس شبرك بفترك ، تقصر عن أن توازي أو تساوي من بزن
الجبال حلمه ، ولا تلين على قسر
الصفحه ١٣٧ : بني هاشم! إلاّ حسدا لا يزول.
وأجابه ابن عباس
قائلا :
مهلا يا أمير
المؤمنين! لا تصف قلوب قوم أذهب
الصفحه ٩٠ :
أمره
بتقوى الله في السّرّ والعلانية ، وخوف الله عزّ وجلّ في المغيب والمشهد ، وأمره
باللّين على
الصفحه ١٣٢ :
عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى عثمان بن حنيف.
أمّا
بعد ، فإنّ البغاة عاهدوا الله ثمّ نكثوا وتوجّهوا
الصفحه ١٧٦ : ء أموالهم.
يقول عقيبة بن
هبيرة الأسدي مخاطبا معاوية :
معاوي إنّنا بشر
فاسجح
فلسنا
الصفحه ١٠٠ :
إمّا
قاتل لعثمان ، أو خاذل له ، وهو لا يصلح للإمامة ، وأنّ الصالح للإمامة معاوية بن
أبي سفيان
الصفحه ٣٢ : صلىاللهعليهوآله أنّه قال لأصحابه :
«
وإن شئتم أنبأتكم عن الإمارة وما هي؟ ».
فانبرى إليه عوف بن مالك قائلا
الصفحه ٩٢ : لدين الله الغوائل ، وتجهدان في إطفاء نور الله
، وتجمعان على ذلك الجموع ، وتبذلان فيه المال ، وتؤلّبان
الصفحه ٨٣ :
الجهاد ، وقد كانت
شهادته على يد أقذر اموي عرفه تاريخ البشرية ، وهو ابن هند الذي حارب الإسلام هو
الصفحه ١٥١ :
كتابه إلى زياد :
كتب
الإمام عليهالسلام
هذه الرسالة إلى زياد بعد ما بلغه أنّه يتكبّر على الناس
الصفحه ١٥٠ : ء الله على أنفسكم سبيلا.
وقد
قدّمت هذا الكتاب إليكم حجّة عليكم ، ولن أكتب إليكم من بعده كتابا إن أنتم
الصفحه ١٤٤ :
حديث له مع سليمان
بن عليّ بن عبد الله بن العباس فقد أنكر قول الإمام في ابن عباس : « يفتينا في
الصفحه ٢٥ : أقام عليه حدّ السرقة ، وقد قطع يد
عليّ بن الجهم لمّا سرق من الخزينة المركزية.
ومن الجدير بالذكر
أنّ
الصفحه ١٥٩ : عليهم ، وهذا نصّها بعد
البسملة :
من
عبد الله أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب إلى من بلغه كتابي هذا من
الصفحه ١١٦ : عليها مصقلة بن هبيرة
الشيباني ، وقد بلغه أنّه يهب أموال المسلمين ويفرّقها بين الشعراء وعشيرته ، ومن