البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥١/١ الصفحه ١٢١ : ولكنّه أمانة ، وفي يديك مال من مال الله ، وأنت من خزّان الله
عليه حتّى تسلّمه إليّ ، ولعلّي ألاّ أكون شرّ
الصفحه ١٢٧ :
مقرة
(١) بلى! كانت في أيدينا فدك من كلّ ما أظلّته
السّماء ، فشحّت عليها نفوس قوم (٢) ، وسخت عنها
الصفحه ١٢٨ :
الدّهر
، أو أكون أسوة لهم في جشوبة العيش (١)!
فما
خلقت ليشغلني أكل الطّيّبات ، كالبهيمة المربوطة
الصفحه ١٥٠ : ء الله على أنفسكم سبيلا.
وقد
قدّمت هذا الكتاب إليكم حجّة عليكم ، ولن أكتب إليكم من بعده كتابا إن أنتم
الصفحه ٣٦ : ؟
«
امراء يكونون بعدي لا يهتدون بهديي ، ولا يستنّون بسنّتي ، فمن صدّقهم بكذبهم ،
وأعانهم على ظلمهم ، فاولئك
الصفحه ٣٩ : للشعب ينهبون أرزاقهم ومواردهم الاقتصادية.
ـ أنّ يعاملوا
المواطنين من مسلمين وغيرهم على حدّ سواء ، من
الصفحه ٦٠ : على كتاب الله وسنّة نبيّه ـ صلىاللهعليهوآله ـ فإنّ ذلك أعظم
لأجرك ، وأقرب لرشدك ، إن شاء الله
الصفحه ٦٦ :
وشرطة صغرى ،
فالكبرى هي التي تضرب على أيدي الزعماء ، ومن يتّصل بهم ، والصغرى تحكم في الغوغا
الصفحه ٩٠ :
أمره
بتقوى الله في السّرّ والعلانية ، وخوف الله عزّ وجلّ في المغيب والمشهد ، وأمره
باللّين على
الصفحه ٩٢ : لدين الله الغوائل ، وتجهدان في إطفاء نور الله
، وتجمعان على ذلك الجموع ، وتبذلان فيه المال ، وتؤلّبان
الصفحه ١١٥ :
أحداثهم
أبغضوه وأقصوه وحرموه ، وإذا ظالم ساعدهم على ظلمهم أحبّوه وأدنوه وبرّوه ، فقد
أصرّوا على
الصفحه ١٥٧ :
ألمحنا في البحوث
السابقة إلى ولاة الإمام عليهالسلام على الأقطار والأقاليم والمدن الإسلامية
الصفحه ٤٨ :
ثانيا : أن يحتفظوا بالرسائل والوثائق التي تخصّ الدولة فيحافظوا
على أسرارها ، ولا يبيحوا محتوياتها
الصفحه ٥٢ : يعود حجبها
بضرر بالغ على الوالي وعلى المواطنين.
ـ أنّ الناس إذا
يئسوا من ملاقاة الوالي فإنّهم يكفّون
الصفحه ١٣١ :
١ ـ أنّ الإمام عليهالسلام أمر عثمان
بالاقتداء به ، والسير على منهجه ، وهو عليهالسلام قد تجرّد