البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٦٣/١ الصفحه ١٠٩ : ونصبكم
عتيق بن عثمان
حلال أبا بكر؟!
وكان هوانا في
عليّ وإنّه
الصفحه ١٤٤ :
حديث له مع سليمان
بن عليّ بن عبد الله بن العباس فقد أنكر قول الإمام في ابن عباس : « يفتينا في
الصفحه ١٤٧ : الجاهلية ، وقد شهد له بشهادة تندى لها
الجبين ، وقد بنى عليها معاوية ، واعتبره أخا له ، لكن لا شرعي
الصفحه ١٢١ :
عامله الأشعث على
آذربيجان
أمّا
الأشعث بن قيس فهو من أخبث المنافقين ، وكان عاملا لعثمان بن عفّان
الصفحه ١٠٥ :
واليه على اليمن عبيد
الله بن العباس
واستعمل الإمام عليهالسلام على اليمن عبيد
الله بن العبّاس
الصفحه ١٠٧ :
ولاته على البحرين
واستعمل الإمام
على البحرين كوكبة من الولاة ، وهم كما يلي :
عمر بن أبي سلمة
الصفحه ١٤٩ : ورحمة الله
وبركاته ».
ولمّا وردت
الرسالة إلى الإمام دعا جارية بن قدامة ، وعرض عليه الأمر فاستجاب له
الصفحه ١١٣ : بن سليم واليه على
اصبهان
مخنف
بن سليم الأزدي الغامدي له صحبة ، وكان من أصحاب الإمام عليهالسلام
الصفحه ٩١ : والطاعة ، ويذكر فيها
فضائل الإمام عليهالسلام وهذا نصّها :
من محمّد بن أبي
بكر إلى الغاوي معاوية بن صخر
الصفحه ٢٥ : أقام عليه حدّ السرقة ، وقد قطع يد
عليّ بن الجهم لمّا سرق من الخزينة المركزية.
ومن الجدير بالذكر
أنّ
الصفحه ١٥٩ : عليهم ، وهذا نصّها بعد
البسملة :
من
عبد الله أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب إلى من بلغه كتابي هذا من
الصفحه ٧٣ :
وجئتم شيئا ادّا ، فتب إلى الله يا قيس بن سعد ، فإنّك ممّن أعان على قتل عثمان ،
إن كانت التوبة من قتل
الصفحه ١٢٥ :
أمّا البصرة فكان
السائد فيها الولاء المطلق لعثمان بن عفّان ، وقد اتّخذها المتمرّدون على حكومة
الصفحه ١٣٤ : والرّد عليه ، وظلّوا واجمين.
وكانت له المكانة
المرموقة والمتميّزة عند عمر بن الخطّاب ، فكان يجلّه
الصفحه ١١٥ : الله ونعم الوكيل.
ولا
حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم.
كتب هذه الرسالة
عبيد الله بن رافع في