البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨/١ الصفحه ١ : دبرها؟ فقال :
«
فحشت فحش الله بك ، سفلت سفل الله بك.
يعمد
إلى أعظم بناء في القرية فيرمى منكّسا ثمّ
الصفحه ١٠ : دبرها؟ فقال :
«
فحشت فحش الله بك ، سفلت سفل الله بك.
يعمد
إلى أعظم بناء في القرية فيرمى منكّسا ثمّ
الصفحه ٧٤ : لم يجد فيها ثغرة يسلك فيها لإفساد قيس ، فكتب إليه :
رسالة اخرى من معاوية :
أمّا بعد : فقد
قرأت
الصفحه ٩٢ : القديمة أنصاره الذين معه الذين ذكرهم الله تعالى في القرآن
ففضّلهم وأثنى عليهم من المهاجرين والأنصار ، فهم
الصفحه ١٢٩ : الذّهاب في مداحضك.
أين
القرون الّذين غررتهم بمداعبك!
أين
الأمم الّذين فتنتهم بزخارفك!
فها
هم رهائن
الصفحه ١٣٤ : الفقه وتفسير القرآن الكريم ، وقد برز في
هذين العلمين ، فإنّك لا تقرأ في مصادر بحوثهما إلاّ وتجد له الرأي
الصفحه ١٦١ : على
الحياة العامّة منهج القرآن الكريم ، هذا بعض ما حوته هذه الرسالة.
الصفحه ٨٦ :
محمّد بن أبي بكر
وبعد ما نكب
الإمام عليهالسلام بشهادة أخيه وعضده مالك الأشتر قلّد محمّد بن أبي
الصفحه ٩٤ : مناجزة الإمام عليهالسلام.
شهادة محمّد :
ولمّا تسلّم محمّد
قيادة ولاية مصر قامت قيامة معاوية فأرسل
الصفحه ٩١ :
رسالة محمّد إلى معاوية :
ولمّا استقرّ
محمّد في مصر كتب رسالة إلى معاوية يدعوه فيها إلى الجماعة
الصفحه ٩٥ :
وفرّ محمّد ، ولم
يجد ركنا شديدا يأوي إليه ، فالتجأ إلى خربة فأقام فيها ، وخرج ابن حديج في طلبه
الصفحه ٨٨ : ...
ثمّ
يستمر الإمام في عهده قائلا :
واعلم
ـ يا محمّد بن أبي بكر ـ أنّي قد ولّيتك أعظم أجنادي في نفسي
الصفحه ٩٣ :
جواب معاوية :
وأجاب معاوية عن
رسالة محمّد ، بهذه الرسالة جاء فيها :
من معاوية بن صخر
إلى
الصفحه ٦٠ : :
__________________
(١) الغدر
: هو ما غادره السيل من الماء.
(٢) النطاف
: المياه القليلة.
(٣) نهج البلاغة ـ محمّد
عبده ٣ : ٢٣
الصفحه ٦١ : البلاغة ـ محمّد
عبده ٣ : ٢٢.
(٣) المصدر السابق ٣
: ٢٢.