البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٣٢/١ الصفحه ١٤٧ : زياد بن أبيه ، وقد ألحقه بنسبه معاوية بن أبي سفيان استنادا إلى
شهادة أبي مريم الخمّار الذي هو من عهّار
الصفحه ١٠٥ : ، وكان الوالي عليها من قبل عثمان يعلى بن منبّه ، ونهب جميع ما
جمع من الجبابة ، وخرج به إلى مكّة (١) ، وقد
الصفحه ١٤٨ : عليّ أمير المؤمنين إلى زياد بن
عبيد ، سلام عليك.
أمّا
بعد ، فإنّي بعثت أعين بن ضبيعة ليفرّق قومه عن
الصفحه ٧٩ : ، ولا تثّاقلوا إلى الأرض
فتقرّوا
__________________
(١) الحرام
: وهو الخمر ، وقد شربها علنا عتبة بن
الصفحه ٧٣ : المؤامرات لجلبه إليه ،
وقد كتب إليه الرسالة التالية :
من معاوية بن أبي
سفيان إلى قيس بن سعد بن عبادة
الصفحه ١٣٤ :
ولاية عبد الله بن عبّاس
لعلّ من المفيد
جدّا أن نعرض ـ بإيجاز ـ لسيرة عبد الله بن عبّاس وسلوكه
الصفحه ١٤٩ : ورحمة الله
وبركاته ».
ولمّا وردت
الرسالة إلى الإمام دعا جارية بن قدامة ، وعرض عليه الأمر فاستجاب له
الصفحه ١٢٥ :
أمّا البصرة فكان
السائد فيها الولاء المطلق لعثمان بن عفّان ، وقد اتّخذها المتمرّدون على حكومة
الصفحه ٦٢ :
ما أحوج المسلمين
إلى هذا العدل الصارم الذي لا تطغى فيه النزعات والأهواء ، ولا ميل فيه إلاّ للعدل
الصفحه ١٢١ :
عامله الأشعث على
آذربيجان
أمّا
الأشعث بن قيس فهو من أخبث المنافقين ، وكان عاملا لعثمان بن عفّان
الصفحه ١٦٢ : لمحاربة معاوية كتب إلى سعد هذه
الرسالة :
أمّا
بعد ، فإنّي قد بعثت إليك زياد بن حصفة ، فأشخص معه من
الصفحه ٧٥ :
عن طاعة أولى
الناس بالامرة ، وأقربهم بالخلافة ، وأقولهم بالحقّ ، وأهداهم سبيلا ، وأقربهم إلى
رسوله
الصفحه ٩١ : والطاعة ، ويذكر فيها
فضائل الإمام عليهالسلام وهذا نصّها :
من محمّد بن أبي
بكر إلى الغاوي معاوية بن صخر
الصفحه ٦١ : حسابك ،
واعلم أنّ حساب الله أعظم من حساب النّاس (٢).
وكتب
إلى زياد بن أبيه ، وهو وال من قبل عامله على
الصفحه ٧١ :
قيس بن سعد
أمّا قيس بن سعد
فهو من أفذاذ القادة الإسلاميّين ، وعلم من أعلام الجهاد في الإسلام